عبد الله بن زيد البصري
نبذة
«عبد الله بن زيد»[١] ابن «عمرو» أو «عامر»، الفقيه «أبو قلابة الجرمي»، البصري. قَدِم الشام فنزل داريّا، وسكن بها عند ابن عمّه بيهس بن صهيب.
حدّث عن: ثابت بن الضحاك، وأنس، و مالك بن الحُويرث، وحذيفة، و سمرة بن جندب، و أبي هريرة، و مُعاذة العدوية، وغيرهم.
حدّث عنه: مولاه أبو رجاء سلمان، و يحيى بن أبي كثير، و ثابت البُناني، وقتادة، و غيلان بن جرير، وخلقٌ سواهم.
وكان قد طُلب للقضاء فهرب وقدم الشام.
ناظر علماء عصره في القسامة بحضرة عمر بن عبد العزيز.
ومن كلام أبي قلابة: مثل العلماء كمثل النجوم التي يهتدى بها، والأعلام التي يقتدى بها، فإذا تغيبت تحيروا، وإذا تركوها ضلّوا.
وقال: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون.
قال أيوب: كنت مع أبي قلابة في جنازة فسمعنا صوت قاصّ قد ارتفع صوته وصوت أصحابه، فقال أبو قلابة: إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة.
روى أبو نعيم بسنده عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (ص): «للبكر سبع وللثيب ثلاث».
توفّي سنة أربع أو خمس ومائة وقيل: ست أو سبع ومائة.
وله في «الخلاف» فتوى واحدة.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ١٨٣، التاريخ الكبير ٥: ٩٢، المعارف ص٢٥٤، الجرح والتعديل ٥: ٥٧، الثقات لابن حبّان ٥: ٢، حلية الأولياء ٢: ٢٨٢، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٦٥ برقم ٢٣٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ص٨٩، الأنساب للسمعاني ٢: ٤٨، المنتظم ٧: ٩١، صفة الصفوة ٣: ١٥٩، اللباب ١: ٢٧٤، تهذيب الكمال ١٤: ٥٤٢، العبر للذهبي ص٩٧، سير أعلام النبلاء ٤: ٤٦٨، تذكرة الحفّاظ ١: ٩٤، ميزان الاعتدال ٢: ٤٢٥، دول الإسلام ١: ٥١، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٠٤هـ) ص٢٩٥، الوافي بالوفيات ١٧: ١٨٥، البداية والنهاية ٩: ٢٤٠، النجوم الزاهرة ١: ٢٥٤، تهذيب التهذيب ٥: ٢٢٤، تقريب التهذيب ١: ٤١٧، طبقات الحفاظ ص٤٣، شذرات الذهب ١: ١٢٦، الأعلام ٤: ٨٨.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٤٣٥.