فارس بن حاتم القزويني

نبذة

فارس بن حاتم القزويني، أحد أصحاب الإمام الهادي (ع). من مشاهير علماء ومحدثي الغلاة، وكان كافراً، كذاباً، ملعوناً، مذموماً، لا يلتفت إلى حديثه. كان من أهل قزوين، نزل العسكر- أي سر من رأى-. صحب الإمام الرضا (ع)، وعاصر وصحب الإمامين الهادي و العسكري (ع). لشدة كفره وغلوه أصدر الإمام الهادي (ع) أمراً بقتله وضمن لقاتله الجنة، فقتله جنيد، وقيل قتله بعض أصحاب الإمام العسكري (ع). روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد. له كتب منها: الرد على الواقفة، والرد على الإسماعيلية، وعدد الأئمة المعصومين من حساب الجمل، والتفضيل، والحروب. [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي

الهوامش

  1. رجال الطوسي في أصحاب الهادي (ع): ٤٢٠ وفيه: غالي ملعون . بهجة الآمال ج ٦: ٩- ١٦. الوجيزة: ٣٩. رجال الكشي : ٥٢٠ وفيه: وجدت بخط جبريل بن أحمد، حدثني موسى بن جعفر بن وهب عن محمد ابن إبراهيم، عن إبراهيم بن داوود اليعقوبي قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن (الهادي (ع)) أعلمته أمر فارس بن حاتم، فكتب (ع): لا تحفلن به وان أتاك فاستخف به. وفي نفس الصفحة: وبهذا الاسناد عن موسى، قال: كتب عروة إلى أبي‌ الحسن (الهادي (ع)) في أمر فارس بن حاتم، فكتب (ع): كذّبوه وهتّكوه أبعده الله وأخزاه، فهو كاذب في جميع ما يدعي ويصف، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك، وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر، كفانا الله مئونته ومئونة من كان مثله. و٥٢٣ وفيه عن الإمام الهادي (ع) قال: واجتنبوا فارساً وامتنعوا من ادخاله في شي‌ء من اموركم وحوائجكم. وفي نفس الصفحة: وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه ان من الكذابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني. وفي نفس الصفحة: حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ان أبا الحسن العسكري (الهادي (ع)) أمر بقتل فارس بن حاتم القزويني وضمن لمن قتله الجنة، فقتله جنيد، وكان فارس فتاناً يفتن الناس ويدعو إلى البدعة، فخرج من أبي الحسن (الهادي (ع)): هذا فارس لعنه الله يعمل من قبلي فتاناً داعياً إلى البدعة، ودمه هدر لكل من قتله، فمن هذا الذي يريحني منه ويقتله وأنا ضامن له على الله الجنة . وفي: ٥٢٤ وفيه: قال سعد، وحدثني جماعة من أصحابنا من العراقيين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد ثم سمعته أنا بعد ذلك من جنيد: أرسل الي ابو الحسن العسكري (الهادي (ع)) يأمرني بقتل فارس بن حاتم القزويني لعنه الله، فقلت لا حتى أسمعه منه يقول لي ذلك يشافهني به، قال: فبعث الي فدعاني فصرت إليه، فقال (ع): آمرك بقتل فارس بن حاتم، فناولني دارهم من عنده وقال (ع): اشتر بهذه سلاحاً فاعرضه علي، فذهبت فاشتريت سيفاً فعرضته عليه، فقال (ع): رد هذا وخذ غيره، قال: فرددته‌ وأخذت مكانه ساطوراً فعرضته عليه، فقال (ع): هذا نعم، فجئت إلى فارس وقد خرج من المسجد بين الصلاتين المغرب والعشاء، فضربته على رأسه فصرعته وثنيت عليه فسقط ميتاً، ووقعت الضجة فرميت الساطور من يدي، واجتمع الناس واخذت اذ لم يوجد هناك أحد غيري، فلم يروا معي سلاحاً ولا سكيناً، وطلبوا الزقاق والدور فلم يجدوا شيئاً، ولم ير أثر الساطور بعد ذلك. و: ٥٢٥ و٥٢٦ وفيه: ابن مسعود، قال حدثني علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي قال: ورد علينا رسول من قبل الرجل (أي الهادي (ع)): أما القزويني فارس فانه فاسق منحرف وتكلم بكلام خبيث فلعنه الله. و: ٥٢٧ وفيه عن الإمام الهادي (ع) في كتاب له إلى الدهقان يقول فيه حول المترجم له: كذّبوه وهتّكوه أبعده الله وأخزاه، فهو كذاب في جميع ما يدعي ويصف، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك، وتوقوا مشاورته، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر، كفى الله مئونته ومئونة من كان مثله. و٥٢٨ وفيه كلام عن الإمام الهادي (ع) في حق الحسن بن محمد بن بابا والمترجم له: ملعون هو وفارس تبرءوا منهما لعنهما الله، وضاعف ذلك على فارس . الخصال : ٣٢٣. [[طرائف المقال ج ١: ٣٣٨. الغيبة للطوسي: ٢٢٨. إيضاح الاشتباه: ٢٥٣. التحرير الطاووسي: ٢٢٣. جامع الرواة ج ٢: ١. المناقب ج ٤: ٤١٧ و٤١٨. تأسيس الشيعة : ٢٥٨. رجال ابن داوود (قسم الثقات ): ١٥٠ وفيه: شاذ الحديث، و٢٦٥ (قسم الضعفاء ) وفيه: من أصحاب الرضا (ع) والهادي (ع) غال ملعون (ثم يذكر بعض كلام ابن الغضائري والكشي في حقه)، و: ٣٠١ عن ذكر فيمن طعن‌ عليه بفساد مذهبه، ومنهم المترجم له. مجمع الرجال ج ٥: ٧- ١٢. نقد الرجال : ٢٦٤. توضيح الاشتباه: ٢٤٥. سفينة البحار ج ٢: ٣٥٦. اتقان المقال: ٣٣٤. رجال النجاشي : ٢١٩ وفيه: قلّ ما روى الحديث الا شاذا (ثم ذكر بعض كتبه). المقالات والفرق: ٢٥١. معجم رجال الحديث ج ١٣: ٢٣٨- ٢٤٤. الذريعة ج ٤: ٣٥٥، وج ٦: ٣٩٦، وج ١٠: ١٨٣ و٢٣٥، وج ١٥: ٢٣٢. رجال الحلي (قسم الضعفاء): ٢٤٧ وفيه: من أصحاب الرضا (ع)، قلّ ما روى الحديث الا شاذاً، وهو غال ملعون فسد مذهبه وبري‌ء منه، وقتله بعض أصحاب أبي محمد (العسكري (ع)) بالعسكر، لا يلتفت إلى حديثه وله كتب كلها تخليط (ثم نقل بعض كلام الكشي في حقه). منهج المقال: ٢٥٧ و٢٥٨. تنقيح المقال ج ٢ (قسم الفاء): ١. هدية العارفين ج ١: ٨١٣. نضد الايضاح: ٢٥٢.
  2. عبد الحسين الشبستري، النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي، ص ١٩٧-٢٠٠.