مرارة بن الربيع في القرآن

القرآن الكريم و مرارة بن الربيع

لتخلّفه عن غزوة تبوك نزلت فيه وفي آخرين تخلّفوا عنها الآية: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ[١].

وشملته الآية: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ[٢].

والآية: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ[٣].

ولمّا تخلّف هو و كعب بن مالك و هلال بن أمية عن غزوة تبوك غضب عليهم النبي (ص)، فتنكّر لهم الناس، ولم يكلّمهم أحد حتّى نساؤهم وأهلهم، ولمّا رأوا ذلك خرجوا من المدينة إلى جبل بالقرب منها يدعى ذنابا واعتكفوا فيه، صائمين نهارهم، قائمين ليلهم، متضرّعين إلى الله بأن يتوب عنهم، وبقوا على تلك الحالة خمسين ليلة، ثمّ نزلت توبتهم على النبي (ص) حسب الآية: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ[٤]

ولنفس السبب السابق نزلت فيه وفي هلال بن أميّة وكعب بن مالك الآية: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة النساء، الآية ٩٥.
  2. سورة التوبة، الآية ٩١.
  3. سورة التوبة، الآية ١٠٦.
  4. سورة التوبة، الآية ١١٧.
  5. سورة التوبة، الآية ١١٨.
  6. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٩٠.