ميمونة بنت الحارث في القرآن

القرآن المجيد و ميمونة بنت الحارث

كلّ واحدة من نساء النبي (ص) طلبن منه شيئاً، وطلبت ميمونة حلّة ثمينة، وكانت تلك الطلبات يصعب على النبي (ص) توفيرها لهنّ، فنزلت فيهنّ الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا[١]

ويقال: إنّها وهبت نفسها للنبي (ص)، فنزلت فيها الآية: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ[٢].

وشملتها الآية: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ[٣]. وذلك لمّا أراد النبي (ص) مفارقة ثلاث من نسائه وهنّ: ميمونة بنت الحارث، و أم حبيبة بنت أبي سفيان، و سودة بنت زمعة، فقلن له: لا تفارقنا ودعنا على حالنا واقسم لنا ما شئت من نفسك ومالك، فتركهنّ على حالهنّ، وقسم لهنّ ما شاء، فنزلت الآية المذكورة. [٤]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الأحزاب، الآية ٢٨.
  2. سورة الأحزاب، الآية ٥٠.
  3. سورة الأحزاب، الآية ٥١.
  4. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٦٠.