سودة بنت زمعة العامرية

من إمامةبيديا
(بالتحويل من سودة بنت زمعة)

نبذة

هي أم الأسود سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك القرشية، العامرية، وأُمُّها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية النجارية.

إحدى زوجات النبي (ص)، عُرفت بالفضل وحُسن الأخلاق وحبّ الصدقة، وكانت من المهاجرات الأوائل إلى الحبشة والمدينة المنورة.

روت عن النبي (ص) بعض الأحاديث، وروى عنها جماعة.

كانت تحت ابن عمّها السكران بن عمرو، فلما توفّي تزوّجها النبي (ص) بعد وفاة السيدة خديجة بنت خويلد(ع) وقبل زواجه بـ عائشة بنت أبي بكر.

لم تنجب للنبي (ص) ولداً، تُوفّيت أواخر خلافة عمر بن الخطاب، وقيل: تُوفّيت بالمدينة أيام حكومة معاوية بن أبي سفيان في شهر شوال سنة ٥٤ه‍، وقيل: سنة ٥٥ ه‍. قالت عائشة: إنّ سودة بنت زمعة امرأة فيها حسد [١].[٢]

قرابتها بالمعصوم[٣]

زوجة رسول الله(ص).[٤]

اسمها ونسبها

سودة بنت زمعة بن قيس العامرية.[٥]

أُمّها

الشموس بنت قيس بن عمرو النجارية.[٦]

ولادتها

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ومكانها، ومن المحتمل أنّها ولدت في مكّة باعتبارها مكّية.[٧]

إسلامها وهجرتها

أسلمت مع زوجها في بداية ظهور الإسلام بمكّة المكرّمة، وهاجرت معه إلى الحبشة لمّا أشتدّ الأذى على المسلمين بمكّة، ثمّ رجعت إلى مكّة ومنها هاجرت إلى المدينة المنوّرة.[٨]

زواجها

تزوّجت أوّلاً من ابن عمّها السكران بن عمرو العامري[٩]، وبعد وفاته بالحبشة مسلماً تزوّجها رسول الله(ص)، وذلك بعد وفاة السيّدة خديجة، ولم تُنجب ولداً منه.[١٠]

نزول آيات بسببها

  1. نزول آية ١٢٨ من سورة النساء: «قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَشِيَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ أَنْ يُطَلِّقَهَا رَسُولُ اللهِ(ص)، قَالَتْ: لَا تُطَلِّقْنِي، وَأَجْلِسْنِي مَعَ نِسَائِكَ، وَلَا تَقْسِمْ لِي، فَنَزَلَتْ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً[١١]».[١٢].
  2. نزول آية الحجاب: «مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الثَّامِنِ وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ المُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ(ص) يَخْرُجْنَ لَيْلاً إِلَى قِبَلِ المَصَانِعِ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمَعَةَ فَرَآهَا عُمَرُ، وَهُوَ فِي المَجْلِسِ، فَقَالَ: عَرَفْتُكِ يَا سَوْدَةُ. وَفِي رِوَايَةٍ: فَنَزَلَ الْحِجَابُ عَقِيبَ ذَلِك»[١٣].[١٤]

حصّتها في فتح خيبر

أعطاها رسول الله(ص) بخيبر ثمانين وسقاً تمراً، وعشرين وسقاً شعيراً[١٥].[١٦]

وفاتها

تُوفّيت في شوّال ٥٤ه، ودُفنت بالمدينة المنوّرة.[١٧]

المراجع والمصادر

  1. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ٢٨٨ و٦١٩؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ٣٦٨؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٤، ص ٣٢٣ و٣٢٤؛ اسد الغابة، ج ٥، ص ٤٨٤ و٤٨٥؛ الاصابة، ج ٤، ص ٣٣٨ و٣٣٩؛ الأعلام، ج ٣، ص ١٤٥؛ أعلام النساء، ج ٢، ص ٢٦٧ ـ ٢٦٩؛ أعلام النساء المؤمناًت، ص ٤٥٠؛ أعلام الورى، ص ١٤١؛ الأغاني، ج ٤، ص ٣٢؛ الأنبياء، ص ٥؛ أنساب الأشراف، ج ١، ص ٤٠٧؛ البداية والنهاية، ج ٧، ص ١٤٤ وراجع فهرسته؛ بهجة الآمال، ج ٧، ص ٥٨٤ و٥٨٥؛ تاج العروس، ج ٢، ص ٣٨٥ و٣٨٦؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية)، ص ٢٨٠ و٥٩٣ وعهد الخلفاء الراشدين)، ص ٢٨٧ ـ ٢٨٩ وعهد معاوية بن أبي سفيان)، ص ١٥٨؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٤٢٣ ـ ٤٢٥؛ تاريخ الخلفاء، ص ١٤٧ و٢٠٥؛ تاريخ الطبري، ج ٣، ص ١٦١ ـ ١٦٣؛ تاريخ گزيده، ص ١٥٩ و٢٢٨؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٨٤؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٢٨٠؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٣٦٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي السعود، ج ٢، ص ٢٣٩ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ١٩٩ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ٥٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٥٦٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ٦٠١؛ تنقيح المقال، ج ٣، ص ٨٠؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٣٤٨؛ تهذيب التهذيب، ج ١٢، ص ٤٥٥ و٤٥٦؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٦٠؛ تهذيب الكمال، ج ٣٥، ص ٢٠٠ ـ ٢٠٣؛ الثقات، ج ٣، ص ١٨٣؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٥، ص ٤٠٣ وراجع فهرسته؛ جامع الرواة، ج ٢، ص ٤٥٨؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ج ٢، ص ٦٠٧؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٦٦؛ جمهرة النسب، ص ١٠٩؛ جوامع السيرة النبوية، ص ٢٦؛ الخصال، ص ٤١٩؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٤٩٢؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ١٢، ص ٣٥٢ و٣٥٣؛ دائرة معارف البستاني، ج ١٠، ص ١٩١ و١٩٢؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ٢٣٢ وراجع مفتاح التفاسير؛ الدر المنثور في طبقات ربات الخدور، ص ٢٥٢ و٢٥٣؛ رجال ابن داوود، ص ٢٢٣؛ رجال الطوسي، ص ٣٢؛ رياحين الشريعة، ج ٢، ص ٣٤٧؛ زنان پيغمبر إسلام، ص ٣٤١ و٣٤٢؛ زوجات النبي (ص) وأولاده، ص ٦٨ ـ ٧٥؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٦٧١؛ السمط الثمين، ص ١٠١؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٢٦٥؛ السيرة الحلبية، ج ٣، ص ٣١٤؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٧٧ و٢٥٤ و٢٦٩؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٣٥٢ وج ٢، ص ٧ وج ٤، ص ١١ و٢٩٣ و٢٩٤ و٢٩٨؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٣٤ و٦٠؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٣٣٥؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٨، ص ٥٢ ـ ٥٧؛ العقد الفريد، ج ٤، ص ٨٢؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ٣٠٠؛ فرهنگ نفيسى، ج ٣، ص ١٩٥٦؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ٣٣٢ ـ ٣٣٦؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١١٠ و٣٠٧؛ الكشاف، ج ١، ص ٥٧١ وراجع مفتاح التفاسير؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٧١٦ وج ٥، ص ٥٢١ وج ٨، ص ٤١ و٤٤ و٧٠ وج ١٠، ص ٣٨٧؛ لسان العرب، ج ٣، ص ٢٥ وج ٧، ص ٢٦٧ و٣٢٥ وج ٨، ص ٢٤٧ وج ١١، ص ٤١٤ وج ١٢، ص ١٣٩ وج ١٤، ص ٤٦٥؛ لغت نامه دهخدا، ج ٢٩، ص ٧٠٧؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ١٨٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ مجمع الرجال، ج ٧، ص ١٧٦؛ المحبر، ص ٧٩ و٩٢ و٩٨؛ المعارف، ص ٨٠؛ معجم رجال الحديث، ج ٢٣، ص ١٩٤؛ المغازي، ج ١، ص ١١٨ وج ٣، ص ١١٠٦ و١١١٥؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ٩٢ و٩٣؛ منتهى الارب، ج ٢، ص ٥٩٣؛ منهج المقال، ص ٤٠٠؛ نسب قريش، ص ٤١٩ و٤٢٢؛ نقد الرجال، ص ٤١٣؛ نمونه بينات، ص ٢٥١ و٦٣٠ و٦٤٩؛ الوافي بالوفيات، ج ١٦، ص ٤١؛ الوفاء بأحوال المصطفى، ج ٢، ص ٦٤٦.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٧٨.
  3. اُنظر: الاستيعاب ٤ /١٨٦٧ رقم٣٣٩٤، زوجات النبي(ص): ٤٤.
  4. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  5. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  6. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  7. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  8. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  9. اُنظر: إعلام الورى بأعلام الهدى ١ /٢٧٦.
  10. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  11. سورة النساء، الآية ١٢٨.
  12. التبيان في تفسير القرآن ٣ /٣٤٦.
  13. الطرائف في معرفة الطوائف ٢ /٤٤٥.
  14. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  15. اُنظر: الطبقات الكبرى ٨ /٥٦.
  16. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  17. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،