نبذة

هو أبو رافع سلام بن الربيع بن أبي الحقيق النضوي، الخيبري، وقيل في اسمه: سلام بن أبي الحقيق.

من يهود بني النضير المعاصرين للنبي (ص) في بدء الدعوة الإسلامية، ومن علمائهم وأحبارهم، والملمّين بالتوراة ومضامينها، وكان أعور.

كان يسكن بخيبر، ويُعَدّ من أثرياء أهل الحجاز وتجّارهم.

كان من الذين يخفون ويعلنون عداءهم للنبي (ص) والمسلمين، فكان يؤذي النبي (ص) ويحزّب الأحزاب عليه، ويحرّض الناس على حربه.

ومن أقواله، أنّه قال: نحن اليهود نحسد محمّداً (ص) على النبوّة حيث خرجت من بني هارون، وأنّه ـ أي النبي (ص) ـ لمرسل ولكن اليهود لا يطاوعونني على ذلك، ولنا منه ذبحان: أحدهما بيثرب والآخر بخيبر، ثم قال: قسماً بالتوراة إنّه سوف يملك الأرض، ولا أحبّ أن يعلم اليهود قولي هذا فيه.

شارك المشركين في واقعة خيبر، فقُتل فيها؛ قتله جماعة من مسلمي الخزرج في شهر ذي الحجة، وقيل: في شوال سنة ٤ه‍، وقيل: سنة ٣ه‍، وقيل: سنة ٥ ه‍[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. اسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ٢٣٢ و٤٣٢؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ٩٦؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ٢٣٥ وج ٤، ص ٧٧ و٩٦ و١٣٩ ـ ١٤٢ و٢١٢؛ تاريخ الإسلام المغازى)، ص ٢٨٤ و٣٤١ ـ ٣٤٥؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٤٣ و٣٥٩؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٣٣ و٤٤٠؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ١٨٢ ـ ١٨٦؛ تاريخ گزيده، ص ١٤٤؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٥١ و٧٨؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ٨٦؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٥١٤؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٤، ص ١٢٩ وج ١٨، ص ٨؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١٧٢؛ الروض المعطار، ص ٢٢١؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ١٦٠ و٢١٠ وج ٣، ص ٢٠١ و٢٢٥ و٢٨٦ ـ ٢٨٨ وج ٤، ص ٢٦٨؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ١٤٨؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٤٦ ـ ١٤٨؛ الكشاف، ج ١، ص ٣٧٨؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٤٨؛ المحبر، ص ١١٧ و٢٨٢؛ المغازي، راجع فهرسته.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٤٦