سلام بن ربيع في القرآن
القرآن العظيم و أبو رافع الأعور
لكونه كان من اليهود الذين كتموا ما عهد الله إليهم في التوراة في شأن النبي (ص)، وبدّلوها وكتبوا بأيديهم غيرها، وحلفوا أنّه من عند الله؛ زُوراً وبُهتاناً، نزلت فيه وفي جماعته من اليهود الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾[١].
جاء بصحبة جماعة من علماء اليهود وأحبارهم إلى قريش يحرّضونهم على حرب النبي (ص)، فسألتهم قريش: هل دينهم ـ أي دين قريش ـ الذي يقوم على أساس الشرك وعبادة الأوثان خير أم دين النبي (ص)؟ فقال سلام بن ربيع وصحبه: بل دينكم خير من دين النبي (ص)، فنزلت فيهم الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة آل عمران، الآية ٧٧.
- ↑ سورة النساء، الآية ٥١.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٤٧