أبو الدحداح الأنصاري في التاريخ الإسلامي

من إمامةبيديا

نبذة

يقال: «ابن الدحداحة بن نُعيم بن غَنم بن اياس»، يكنّى أبا الدحداح كان في بني أُنَيف، أو في بني العجلان ومن بَلِيّ حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف[١].

قال محمد بن عمر الواقدي: حدثني عبد الله بن عمار الخطمي، قال: أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أُحد، والمسلمون أوزاع قد سُقِط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إليّ إليّ! أنا ثابت بن الدحداحة، إن كان محمد(ص) قد قُتل فإن الله حي لا يموت، فقاتِلوا عن دينكم؛ فإن الله مُظهركم وناصركم، فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساء، وهم: خالد بن الوليد و عمرو بن العاص و عكرمة بن أبي جهل و ضِرار بن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه فأنفذه فوقع ميتاً، وقتل من كان معد من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء آخر من قُتل من المسلمين يومئذٍ[٢].

قال محمد بن عمر، وبعض أصحابنا الرواة للعلم يقول: إن ابن الدحداحة برأ من جراحاته تلك، ومات على فراشه من جرح كان أصابه، ثم انتقض به مَرجِعَ النبي(ص) من الحديبية[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. الاستيعاب [١: ١٩٥] وأسد الغابة [١: ٢٦٧] والإصابة [١: ١٩١].
  2. المغازي للواقدي ١: ٢٨١.
  3. عنه الاستيعاب ١: ١٩٦.
  4. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٨٧.