نبذة

هو أبو دجانة سماك بن خرشة، وقيل: «ابن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري»، البياضي، الخزرجي، الساعدي، المشهور بـ أبي دجانة.

من فضلاء أصحاب رسول الله (ص)، وأحد المحاربين الشجعان والذابين عن الإسلام والنبي (ص).

شهد مع النبي (ص) بدراً وأُحداً وما بعدها من المشاهد، وكانت له مقامات محمودة في مغازي النبي (ص).

آخى النبي (ص) بينه وبين عتبة بن غزوان.

كان يُعرف بين أقرانه بذي المشهرة، والمشهرة اسم لدرعه الذي كان يلبسه في الحروب، وعرف كذلك بذي السيفين؛ لمحاربته يوم واقعة أُحد بسيفه وسيف النبي (ص).

بعد وفاة النبي (ص) حضر واقعة اليمامة، وأبلى فيها بلاء حسناً، واشترك في قتل مسيلمة الكذاب.

يُقال: إنّه استشهد في واقعة اليمامة سنة ١١ه‍؛ وقيل: سنة ١٢ ه‍. ينسب إليه حرز لدفع الجن والسحر، يعرف بحرز أبي دجانة[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الاختصاص، ص ٩٧ و١٤٩؛ الارشاد، للمفيد، ص ٣٦٥؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٤، ص ٥٨ و٥٩؛ أسد الغابة، ج ٢، ص ٣٥٢ و٣٥٣ وج ٥، ص ١٨٤؛ الاصابة، ج ٤، ص ٥٨ و٥٩؛ الأعلام، ج ٣، ص ١٣٨ و١٣٩؛ أعيان الشيعة، ج ٧، ص ٣١٨ و٣١٩؛ الأغاني، ج ١٤، ص ١٦ وج ١٥، ص ٢٨؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ بهجة الآمال، ج ٧، ص ٤١٧؛ تاج العروس، ج ٧، ص ١٤٥؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ١٧١ ـ ١٧٤ وعهد الخلفاء الراشدين)، ٧٠ و١٤٧ و٥٩٦؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٤٥٣؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٣٥ و٥٦١ و٦٠٢؛ تاريخ گزيده، ص ١٨١ و٢١٦ و٧٩٣؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٤٩ و١٣٠؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٢٣٨ وج ٢، ص ١٦٣؛ التدوين في أخبار قزوين، ج ١، ص ١٠٨؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ٣٢٨؛ تفسير العسكري (ع)، ص ٤٨٦ و٤٨٧؛ تفسير فرات الكوفي، ص ٩٤ و١٧٤ و٤٥٦ و٤٨١؛ تنقيح المقال، ج ٢، ص ٦٨ وج ٣، ص ١٥ و١٦؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٢٢٧ و٢٢٨؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٢٧؛ الثقات، ج ٢، ص ١٧٨ وج ٣، ص ١٨٠؛ ثمار القلوب، ص ٨٥ و٨٧ و٢٨٩؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٨، ص ١١؛ الجرح والتعديل، ج ٤، ص ٢٧٩؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٣٦٦؛ جوامع السيرة النبوية، ص ١٠٥؛ حياة الحيوان، ج ٢، ص ٢٣٢ و٢٣٣؛ ربيع الأبرار، ج ٢، ص ٣٥٨ وج ٣، ص ٤٢٠؛ رياض العلماء، ج ٥، ص ٤٥٧؛ ريحانة الأدب، ج ٧، ص ٩٥ و٩٦؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٤٤٠ و٤٤١؛ سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٢٤٣ ـ ٢٤٥؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٣٢٦ ـ ٣٢٨؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ٣٥٣ وج ٣، ص ٧١ و٧٢ و٧٣ و٨٧؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٣، ص ٥٥٦ و٥٥٧؛ العبر، ج ١، ص ١٢؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ١٠٨؛ علل الشرائع، ص ٧؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٢١؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٥٣ و١٥٥ و٣٦٦ وج ٣، ص ٢٧ و١٨٦؛ الكامل، للمبرد، ج ٣، ص ٣٨٧ وج ٤، ص ١٠٠؛ كشف الأسرار، ج ١٠، ص ٣٦؛ الكنى والأسماء، ج ١، ص ٦٩؛ الكنى والألقاب، ج ١، ص ٦٢ و٦٣؛ لسان العرب، ج ٦، ص ٢٩٤ وج ١١، ص ٦٠٦ وج ١٣، ص ١٤٨؛ لغت نامه دهخدا، ج ٢، ص ٤٥٢؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٧٢؛ المحبر، ص ٧٢؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٣، ص ٢٥١ و٢٥٢؛ مشاهير علماء الأمصار، ص ٢١؛ المعارف، ص ١٥٥؛ معجم رجال الحديث، ج ٨، ص ٣٠٣ و٣٠٤؛ المغازي، راجع فهرسته؛ نمونه بينات، ص ٨٠٧؛ هدية الأحباب، ص ١٥ و١٦؛ الوافى بالوفيات، ج ١٥، ص ٤٤٩.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٦٢.