أبو ليلى الأنصاري في التاريخ الإسلامي
نبذة
داوود بن بلال بن بليل، وقيل: «أبو أُحيحة»، وقيل: اسمه «يسار»، وقيل: «بلال بن بلال».
وقال أبو عمر: أبو ليلى داوود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح، والد عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وقال ابن الكلبي: اسم أبي ليلى «يسار بن بليل بن بلال»، وكان مولى للأنصار فدخل فيهم.
أما والد أبي ليلى فقالوا: اسمه «داوود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن الأوس الأنصاري الأوسي».
وكان ابنه «عبد الرحمن» إذا دعي الفقهاء دعي معهم، وإذا دعي الأشراف دعي معهم، فهذا يدل على أنه غير مولى؛ لأن الموالي لم يكونوا من الأشرافا[١].
وقال المامقاني: عدّه ابن عبد البر و ابن منده و أبو نعيم من الصحابة.
وقال في خاتمة القسم الأول من الخلاصة: إنه من أصحاب أميرالمؤمنين(ع) من الأصفياء؛ ذكره البرقي[٢]. ما في الخلاصة.
قال: وعدّه ابن داوود في القسم الأول[٣]، وحكى ابن عقدة أنه من الأصفياء. ومقتضى كونه من الأصفياء وثاقته. لكن في الوجيزة أنه ممدوح، وكذا في البلغة[٤].
وقال شرف الدين في الفصول المهمة: أبو ليلى الغفاري هو الذي أخرج عنه أبو أحمد وابن منده وغيرهما أنه قال: سمعت رسول الله(ص) يقول: «سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَرَانِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ هُوَ اَلصِّدِّيقُ اَلْأَكْبَرُ وَ هُوَ فَارُوقُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ يَفْرُقُ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمَالُ يَعْسُوبُ اَلْمُنَافِقِينَ»، كذا في الإصابة[٥].
أقول: ويأتي في باب الكنى أن والد عبد الرحمن كنية أبو ليلى الأنصاري الذي روى حديث الحية في المسكن، وشهد هو مع ولده عبد الرحمن مشاهد أمير المؤمنين كلها معه، وأن الغفاري غيره.[٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الاستيعاب، ج٢، ص٤٤، رقم٦٩٩؛ أُسد الغابة، ج٢، ص٥-٦، رقم١٥٠٦.
- ↑ خلاصة الأقوال، ص٣٠٦، رقم١١٥٧. قائلا: أبوليلي من أصحاب أميرالمؤمنين(ع) من الأصفياء.
- ↑ رجال ابن داوود، ص١٤٣، رقم٥٧٢. وذكره الطوسي (رحمه الله) في أصحاب أميرالمؤمنين. راجع: رجال الطوسي، ص٨٦، الرقم٨٧١ من دون نسبة
- ↑ تنقيح المقال، ج٢٦، ص١٤٣-١٤٥، رقم٧٧٨٥.
- ↑ الإصابة، ج٧، ص٢٩٣-٢٩٤، الرقم١٠٤٨٤؛ الفصول المهمة في تأليف الدمة، ص٢١٣(ضمن موسوعة الإمام شرف الدين، ج٣).
- ↑ محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٥٢٤.