أبو ياسر النضري في القرآن
القرآن العظيم و أبو ياسر بن أخطب
لكونه كان هو وأخوه حييّ يجدّان في ردّ الناس عن الإسلام نزلت فيهما الآية ١٠٩ من سورة البقرة: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا﴾[١].
كما شملته الآيات التالية:
- ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾[٢].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾[٣].
- ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾[٤].
وسببها أنّه قدم هو وجماعة من الكفّار على النبي (ص) فسألوه عن الرسل والأنبياء، فقال النبي (ص): «نؤمن بالرسل والأنبياء» فلمّا ذكر النبي (ص) عيسى بن مريم(ع) جحدوا نبوّته وقالوا: لا نؤمن بعيسى بن مريم(ع)، ولا بمن آمن به، فنزلت تلك الآية.[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٠٩.
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٣٥.
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٧٤.
- ↑ سورة المائدة، الآية ٥٩.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٦٠.