أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي

من إمامةبيديا

نبذة

أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السايب بن مالك بن عامر، وقيل: ابن هاني بن عامر، من بني ذخران بن عوف بن الجماهر الاشعري.

يظهر من قول الكشي، في ترجة زكريا بن آدم ان كنيته «أبو علي» أيضاً، وأول من سكن بقم من آبائه سعد بن مالك، وكان السايب وفد إلى النبي (ص)، وأسلم، وهاجر إلى الكوفة وأقام بها.

وكان «أبو جعفر» هذا شيخ القميين، ووجههم، وفقيهم غير مدافع. وثقه الشيخ الطوسي، ولم ينكره أحد من علماء الرجال، بل كان مسلماً، مقبولاً عندهم. وقد قبل فيه قدح أيضاً، لتوقفه عن الشهادة في النص على أبي الحسن الثالث في حديث طويل ذكره الشيخ المفيد، في الارشاد خلاصته انه سمع « أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ فِي مَرَضِهِ اَلَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ إِنِّي مَاضٍ وَ اَلْأَمْرُ صَائِرٌ إِلَى اِبْنِي عَلِيٍّ وَ لَهُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ بَعْدَ أَبِي».[١]وبعد وفاته عليه السلام سأله القوم عن الشهادة فتوقف عنها، وبعد التوقف ودعوته للمباهلة خاف منها وقال: قد سمعت [٢].

وكان أحمد هذا الرئيس الذي يلقى السلطان، وهو الذي أبعد البرقي أحمد بن محمد بن خالد لاعتماده المراسيل وروايته عن الضعفاء، لكن أعاده ثانياً واعتذر اليه، وبعد موته مشى في جنازته حافياً حاسراً. ولقي الرضا و أبا جعفر الثاني و أبا الحسن العسكري (ع). [٣].[٤]

اسمه وكنيته ونسبه

«أبو جعفر»، أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الثالث الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في قم باعتباره قمّي.

صحبته

كان من أصحاب الإمام الرضا و الإمام الجواد و الإمام الهادي(ع).

من أقوال العلماء فيه

  1. قال الشيخ النجاشي: «شيخ القميين، ووجههم، وفقيههم، غير مدافع، وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان بها» [٥].
  2. قال الشيخ الطوسي: «شيخ قم، ووجهها، وفقيهها» [٦]. وقال أيضاً: «ثقة، له كتب»[٧].
  3. قال العلامة الحلي: «وكان ثقة، وله كتب»[٨].
  4. قال الشيخ عبد الله المامقاني: «فوثاقة الرجل متّفق عليها بين الفقهاء وعلماء الرجال، متسالم عليه من غير تأمّل من أحد، ولا غمز فيه بوجه من الوجوه»[٩].

روايته للحديث

يعتبر من رواة الحديث في القرن الثالث الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (٢٢٩٠) مورداً، فقد روى أحاديث عن الإمامين الجواد والهادي.

من مؤلّفاته

الأظلة، التوحيد، الحج، فضائل العرب، فضل النبي (ص)، المتعة، المسوخ، الناسخ والمنسوخ، النوادر.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثالث الهجري.[١٠]

المراجع والمصادر

  1. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة
  2. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. الارشاد: ٣٢٨
  2. الارشاد: ٣٢٨.
  3. رجال الشيخ الطوسي ٣٦٦، ٣٩٧، ٤٠٩، واختيار معرفه الرجال ٥١٢ برقم ٩٨٩، رجال النجاشي: ٥٩، معالم العلماء: ١٤، رجال ابن داوود: ٤٤، الخلاصه: ٣ خير الرجال ٥٥-٥٧، لسان - الميزان ١: ٢٦٠، شعب المقال: ٣٨، مجمع الرجال ١: ١٦٢
  4. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٩٤-٩٥
  5. رجال النجاشي: ٨ رقم١٩٨.
  6. الفهرست: ٦٨ رقم٧٥.
  7. رجال الطوسي: ٣٥١ رقم٥١٩٧.
  8. خلاصة الأقوال: ٦.
  9. تنقيح المقال ٨/ ٢٦ رقم١٥٥٥.
  10. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة، ص ٢٤-٢٥.