أدب عاشوراء
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
«أدب عاشوراء» : مجموعة الآثار التي ظهرت بصيغ أدبيّة وفنيّة مختلفة تدور حول واقعة كربلاء وأبطالها على مدى أربعة عشر قرناً، وتتضمّن الشعر، والمراثي، والعزاء، والمقتل، والصور، ونصوص الأفلام والمسرحيات والقصص والأفلام، واللوحات، والسلائد، والكتب، والمقالات والنثر والأدبي، وسيرة أبطال كربلاء، وغيرها من النماذج الأدبية والفنية.
إنّ قضية العاشر من محرّم تنطوي على مضمون (ما الذي حدث؟) كما وتتضمّن نداء (ما يجب فعله؟) ومن مهمّة الفن والأدب الاهتمام بكلا هذين الجانبين. فقد تجد أحياناً لوحة أكثر تعبيراً من كتاب. ولوحات الخطاطين وشعاراتهم يمكن أن تكون ذات مضامين عميقة المغزى، ويتسنّى لهم التفنّن بأساليب الخطّ والرسم لإبراز أبعادها المعنوية. وبإمكان الشعراء والكتاب ابتداع آثار خالدة حول تلك الواقعة وما تنطوي عليه من هدف ومفهوم تجسد في كربلاء.
يحبّذ إقامة متحف أو معرض كبير لكلّ ما يتعلّق بهذه الحادثة بشكل أو آخر، ليكون مصدر إلهام لأيّ نمط من التحقيق بشأنها، ولتمهيد الأرضية للتعريف بكل ما تتضمّنه تلك الواقعة من مضامين وأهداف. كما ويمكن الرجوع في هذا الصدد إلى كتب الزيارات والأدعية والمقاتل. ويجب الالتفات بدقّة إلى سبك وتعابير ومضمون الزيارة، وكذا الحالة الروحية والمعنوية لقارئ الدعاء والزيارة [١].
جمعت قصائد شعرية كثيرة لشعراء مختلفين تحت عنوان «آداب عاشوراء» يدور محورها الأساسي حول شهداء وواقعة كربلاء، وقد نشر تلك المجموعة «قسم الفنون» بعد أن جمعها محمد علي مرداني. وقد صدر منها حتّى عام ١٤١٤ه ستة اجزاء.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ راجع كتاب عاشوراء في الأدب العاملي المعاصر للسيد حسين نور الدين.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٥.