أسعد بن زرارة الخزرجي الأنصاري

(بالتحويل من أسعد بن زرارة)

نبذة

هو أبو أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن تيم الله الأنصاري الخزرجي، النجاري، المعروف بـ «أسعد الخير».

صحابي جليل، ومن سادات ورؤساء الأنصار، ومن أشراف وأبطال العرب في الجاهلية والإسلام، ونقيب بني النجار، وأحد النقباء الاثني عشر المعروفين.

كان أوّل من بايع النبي (ص) ليلة العقبة، وأوّل من صلى الجمعة بالمدينة، كان يسكن المدينة المنوّرة، فقدم إلى مكة وأسلم بها، ثم عاد إلى المدينة.

توفّي بالمدينة المنورة بداء الذبحة الصدرية في شهر شوال من السنة الأولى للهجرة، ودفن في البقيع، وهو أوّل مسلم دفن فيه، وقيل غير ذلك[١].[٢]

اسمه وكنيته ونسبه

أبو أمامة أسعد بن زرارة الخزرجي الأنصاري.[٣]

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الأوّل الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في المدينة باعتباره مدني.[٤]

صحبته

كان من أصحاب النبي(ص).[٥]

جوانب من حياته

روايته للحديث

يعتبر من رواة الحديث في القرن الأوّل الهجري، فقد روى أحاديث عن رسول الله (ص).[٩]

وفاته

تُوفّي في السنة الأُولى من الهجرة بالمدينة المنوّرة، ودُفن بالبقيع، قيل: هو أوّل مَن دُفن فيه.[١٠]

المراجع والمصادر

  1.   محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة
  2.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للواحدي، ص ٤٥؛ الاستيعاب - حاشية الاصابة -، ج ١، ص ٨٢-٨٤؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٧١ و ٧٢؛ الاشتقاق، ص ٤٥٠؛ الاصابة، ج ١، ص ٣٤ و ٣٥؛ الأعلام، ج ١، ص ٣٠٠؛ البدء و التاريخ، المجلد الثاني، الجزء الخامس، ص ١١٤؛ البداية و النهاية، ج ٣، راجع فهرسته؛ تاريخ الاسلام (السيرة النبوية)، ص ٢٦ و ٢٩١ و ٢٩٣ و ٢٩٤ و بعدها و (المغازي)، ص ٣٠ و ٣٢٩ و ٦٥٩؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٢١ و ٣٣٠؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٤٥ و ٤١٦ و ٤١٨ و ٤٢٠ و ٤٢٣؛ تاريخ خليفة بن خياط، ج ١، ص ١٢؛ تاريخ الخميس، ج ١، ص ٣٤٩؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٣٧؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ١٤؛ تنقيح المقال، ج ١، ص ١٢٣ و ١٢٤؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٣٢؛ توضيح الاشتباه، ص ٥٦؛ الثقات، ج ٣، ص ١ و ٢؛ الجامع لأحكام القرآن، راجع فهرسته؛ الجامع في الرجال، ج ١، ص ٢٣٦؛ جامع الرواة، ج ١، ص ٩٠؛ الجرح و التعديل، ج ٢، ص ٣٤٤؛ حياة الصحابة، ج ١، ص ٦٥؛ الخصال، ص ٤٩١؛ دائرة معارف البستاني، ج ٣، ص ٥١٢؛ رجال الحلي، ص ٢٣؛ رجال ابن داود، ص ٤٩؛ رجال الطوسي، ص ٥؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٦٢١؛ سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٢٩٩؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ٨٦ و ٨٩ و ١٠٠ و ١٥٣؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٩؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٤٢١؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٩٠؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، راجع فهرسته؛ العبر، ج ١، ص ٥؛ العندبيل، ج ١، ص ٤٠؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ٨-١٠؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٠٠ و ١١٠؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ الكنى و الأسماء، ج ١، ص ١٣؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٤٣٨ و ج ٤، ص ٢٢٢؛ لغت‌نامه دهخدا، ج ٦، ص ٢٣٠٥ و ٢٣٠٦؛ مجمع الرجال، ج ١، ص ٢٠١؛ مجمل التواريخ و القصص، ص ٢٤٦؛ المحبر، ص ٢٦٩ و ٢٧١ و ٢٧٣؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ٤؛ معجم رجال الحديث، ج ٣، ص ٨٤-٨٦؛ المفصل في تاريخ العرب، ج ٤، ص ١٣٧ و ج ٦، ص ٦٨ و ج ٨، ص ٣٩٣ و ٤٠٥؛ منهج المقال، ص ٥٤؛ نزهة القلوب، ج ٣، ص ٨ و ١٤؛ نقد الرجال، ص ٤١؛ الوافي بالوفيات، ج ٩، ص ١٢ و ١٣؛ الوجيزة، ص ٧؛ وسائل الشيعة، ج ٣٠، ص ٣١٧؛ الوفاء بأحوال المصطفى، ج ١، ص ٢١٧ و ٢٢٧ و غيرها.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩١.
  3. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة، ص ٣٣.
  4. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة، ص ٣٣.
  5. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة، ص ٣٣.
  6. الخصال: ٤٩١ ح٧٠.
  7. اُنظر: إعلام الورى ١ /١٥٦.
  8. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة، ص ٣٣.
  9. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة، ص ٣٤.
  10. محمد أمين نجف، شخصيات مهمة من أصحاب النبي والأئمة، ص ٣٤.