أصحاب الأيكة
تمهيد
ويُسمَّون أصحاب الغيضة أيضاً، والغيضة: مجتمع الشجر في مغيض الماء.
«والأيكة»: الشجرة، ويقال: الأيكة اسم موضع قرب مدين كثيرة الأشجار والمياه، ويقال: إنّ الأيكة هي مدينة تبوك، ومدين وتبوك متجاورتان. وهناك قول بأنّ أصحاب الأيكة هم قوم مدين، أو أهل أيلة، وأيلة: مدينة على الساحل الشرقي من بحر القلزم.
وعلى أيّ حال، فإنّ أصحاب الأيكة أو الغيضة كانوا قوماً يشتغلون في التجارة والزراعة، وكانوا مشركين بالله يعبدون الصور، وكانوا ظلمة متعسّفين يطفّفون المكيال والميزان، فأرسل الله إليهم نبيّ الله شعيبا (ع) لإصلاحهم وإرشادهم ونهيهم عن الكفر والشرك والظلم والفساد، فكذّبوه واتّهموه بالسحر، وطلبوا منه ساخرين أن ينزّل عليهم عذاباً من السماء، فدعا عليهم، فأنزلت السماء عليهم عذاباً شديداً وبلاءٌ مهولا أهلكتهم بأجمعهم بعد أن أخذتهم الزلازل والبراكين.
وهناك قول بأنّ الله أرسل شعيبا (ع) إلى أهل مدين مرّة وإلى أصحاب الأيكة أخرى[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ١٢٦ و ١٢٧؛ الأنبياء، للعاملي، ص ٢٤٩؛ البداية و النهاية، ج ١، ص ١٧٧ و ١٧٨؛ تاج العروس، ج ٧، ص ١٠٤ و ١٠٥؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ٢٦؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٧٩؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٢٢٩-٢٣١؛ تاريخ گزيده، ص ٣٨؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٦، ص ٣٤٩ و ٣٥٠ و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البحر المحيط، ج ٥، ص ٤٦٣، و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٥٣٤، و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي السعود، ج ٥، ص ٨٧، و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير شبّر، ص ٢٦٦؛ تفسير الصافي، ج ٣، ص ١١٩، و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، ج ١٢، ص ٥٦٦ و ج ١٤، ص ٣٣ و ج ١٩، ص ١٠٧؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٣، ص ٢٤٧، و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١٩، ص ٢٠٤ و راجع فهرسته؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٣٧٧ و ج ٢، ص ٣٢٤؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٥٥٧، و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغي، المجلد الخامس، الجزء الرابع عشر، ص ٤٠؛ تفسير الميزان، ج ١٢، ص ١٨٥ و ١٨٧ و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٦٤ و راجع مفتاح التفاسير؛ تنوير المقباس، ص ٢٢٠؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٠، ص ٤٥ و راجع فهرسته؛ جوامع الجامع، ص ٢٣٩؛ الدر المنثور، ج ٤، ص ١٠٣ و ١٠٤، و راجع مفتاح التفاسير؛ الروض المعطار، ص ٥٢٥؛ القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٩٣؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٢٤٢ و ٢٤٥؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ١٥٧ و ١٥٨؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥٨٦ و ج ٣، ص ٣٣٢؛ كشف الأسرار، ج ٥، ص ٣٢٧، و راجع فهرسته؛ لسان العرب، ج ١٠، ص ٣٩٥؛ لغتنامه دهخدا، ج ٧، ص ٢٧٢٨، و ج ٨، ص ٥٨٠؛ مجمع البحرين، ج ٥، ص ٢٥٦؛ مجمع البيان، ج ٦، ص ٥٢٧ و ٥٢٨، و راجع مفتاح التفاسير؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٢١٧ و ج ٥، ص ٤٠٧؛ معجم اعلام قرآن، ص ٤٤ و ٤٥؛ معجم البلدان، ج ١، ص ٢٩١؛ معجم مفردات الفاظ القرآن، ص ٣٠؛ منتهى الارب، ج ١، ص ٤٨؛ مواهب الجليل، ص ٣٤٣؛ النبوة و الأنبياء، للصابوني، ص ٢٧٢.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١١٨.