أم الدرداء
نبذة
«أُم الدرداء»[١] «هُجَيْمة بنت حييّ» الأوصابية الحِميرية الدمشقية، وهي «أُم الدرداء الصغرى»، و«أُم الدرداء الكبرى» هي: خيرة بنت أبي حدرد، لها صحبة.
روت عن: زوجها أبي الدرداء، و سلمان الفارسي، و كعب بن عاصم الأشعري، و عائشة، وغيرهم.
روى عنها: جبير بن نضير، و أبو قلابة الجرمي، و سالم بن أبي الجعد، و مكحول، و زيد بن أسلم، و عثمان بن حيان المري، وآخرون.
وكانت فقيهة عالمة، وكان عبد الملك بن مروان كثيراً ما يجلس إليها في مؤخّر المسجد بدمشق. وكانت تقيم ستة أشهر ببيت المقدس وستة أشهر بدمشق فيما قيل.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن أُمّ الدرداء أنّ أبا الدرداء كان إذا أصبح سأل أهله الغداء فإن لم يكن قال: إنّا صائمون [٢]
ماتت بعد سنة إحدى وثمانين.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ المعرفة والتاريخ ٢: ٣٢٧، الجرح والتعديل ٩: ٤٦٣، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ٢٢٤ برقم ٣٦٩، اللباب ١: ٩٤، تهذيب الكمال ٣٥: ٣٥٢، سير أعلام النبلاء ٤: ٢٧٧، العبر ١: ٦٩، تذكرة الحفاظ ١: ٥٣، الوافي بالوفيات ١٤: ٧، البداية والنهاية ٩: ٥٠، تهذيب التهذيب ١٢: ٤٦٥، تقريب التهذيب ٢: ٦١٧، طبقات الحفاظ ٢٥، شذرات الذهب ١: ٩٠، الأعلام ٢: ٣٣٨.
- ↑ المصنّف: ٤: ٢٧٢، باب إفطار التطوع وصومه إذا لم يبيّته.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٤٧.