أم حبيبة في كتب الرجال والتراجم

من إمامةبيديا

نبذة

رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب. هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش الأسدي، أسد خزيمة من مكة إلى أرض الحبشة، فافتتن عبيد الله وتنصّر بها، ومات على النصرانية، فلمّـا قدمت أُمّ حبيبة المدينة تزوّجها رسول الله (ص).

واختلف فيمن ولي عقدة النكاح، فقيل عثمان بن عفان، وقيل خالد بن سعيد بن العاص، وقيل: بل زوّجها إياه النجاشي وهي بأرض الحبشة.

قيل إنّ أُمّ حبيبة لما جاء أبوها إلى النبي (ص) ليؤكد عقد الهدنة، دخل عليها فمنعته أن يجلس على فراش رسول الله (ص) لمكان الشرك.

روت عن النبي (ص) وعن زينب بنت جحش.

روى عنها: معاوية، وابنتها «حبيبة»، و عروة بن الزبير، و أبو صالح السّمان، وآخرون.

ونقل عنها الشيخ الطوسي في «الخلاف» فتوى واحدة وهي: يستحب أن يتطيب للاحرام سواء كانت تبقى رائحته أم لا.

أخرج البلاذري من طريق خالد بن حرب قال: لجأ بنو أُمية يوم قتل عثمان إلى أُمّ حبيبة فجعلت آل العاص وآل أبي العاص وآل أُسيد في كندوج وجعلت سائرهم في مكان آخر، ونظر معاوية يوماً إلى عمرو بن سعيد يختال في مشيته فقال: بأبي وأُمّي أُمّ حبيبة، ما كان أعلمها بهذا الحيّ حين جعلتك في كندوج؟[١]

توفّيت أُمّ حبيبة بالمدينة سنة أربع وأربعين، وقيل اثنتين وأربعين.[٢]

المراجع

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. نقلناه من كتاب الغدير للعلاّمة الأميني: ٩: ١٩٨، و(كندوج) شبه المخزن في البيت.
  2. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٨٧.