أنس بن النضر بن ضمضم في القرآن
القرآن المجيد و أنس بن النضر
غاب عن الحضور والقتال مع النبي (ص) في واقعة بدر، فشقّ عليه ذلك، وقال: غبت عن أول مشهد شهده رسول الله (ص)، والله! لئن أشهدني الله قتالا ليرينّ الله ما أصنع. فلما كانت واقعة أُحُد في السنة الثالثة للهجرة، وانهزم المسلمون، وأفشوا بين الناس بأن النبي (ص) قتل، وقال بعض المسلمين: ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي ليأخذ لنا أمانا من أبي سفيان، وقال بعض المنافقين: إن كان محمّد (ص) قد قتل فارجعوا إلى دينكم الأوّل، مرّ أنس بـ عمر بن الخطاب ومعه جماعة فقال: ما يقعدكم؟! فقالوا: قتل رسول الله(ص)، فقال أنس: اللهم! إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء المشركون، وأعتذر إليك عمّا صنع المسلمون، فشدّ بسيفه على صفوف الكفّار، ولم يزل يقاتل حتى قتل، فنزلت فيه، وقيل: في غيره الآية ٢٣ من سورة الأحزاب: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ٢٣.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٥٧.