إبراهيم بن مرثد في كتب الرجال والتراجم
الضبط
مرثد: بفتح الميم، وسكون الراء المهملة، وفتح الثاء المثلثة، والدال المهملة[١] - وزان مسكن - : الرجل الكريم[٢].
الأزدي[٣]: بفتح الهمزة، وسكون الزاي المعجمة، ثمّ الدال المهملة، ثمّ الياء، نسبة إلى أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ[٤] لقب أبي حي باليمن[٥]، ومن أولاده الأنصار كلّهم، واسمه درء-بكسر الدال المهملة، وسكون الراء المهملة، ثمّ الهمزة-. وقيل: دراء-ككتاب[٦]-و قيل: إن الأسد أفصح، والأزد أكثر استعمالا[٧].
وأما الكندي[٨]: بالكاف المكسورة، والنون الساكنة، والدال المهملة، والياء، فنسبة إلى كندة، بكسر أوّله على المشهور، وفتحها في كتب الأنساب، وضمّها، لقب ثور بن عفير بن عديّ بن الحرث بن مرّة بن أدد، أبي حيّ من اليمن؛ لأنّه كند أباه-أي قطع.
الترجمة
عدّه الشيخ الطوسي في رجاله[٩] بالعنوان المذكور من رجال الباقر(ع).
وعدّ[١٠] من رجال الصادق (ع): إبراهيم بن مرثد الأزدي، أخا أبي صادق الكوفي.
ولم أقف على غير ذلك في حاله. وظاهره وإن كان كونه إماميّاً، إلاّ أنّ حاله مجهول.
حصيلة البحث
لم أعثر على ما يوضّح حال المترجم، فهو باق على جهالته، ويحتمل كونه من رواة العامّة وذلك من خلال ما ذكره في لسان الميزان و... غيره، وهو ليس ببعيد، فتفطّن.[١١]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ انظر ضبطه وبعض المسمّين به في المؤتلف للدارقطني ٢٠٣٠:٤-٢٠٣٤، توضيح المشتبه ١٠١:٨-١٠٢ و١١٩، الإكمال ٢٢٩:٧.
- ↑ كما في تاج العروس ٣٥٠:٢. قال بعد ذلك: قال ابن السكيت: مأخوذ من أرثد القوم إذا احتفروا حتّى بلغوا الثرى.
- ↑ ذكر ذلك في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي: ٨٧، وتاج العروس ٢٨٩:٢.
- ↑ زيادة من توضيح المشتبه وغيره من كتب الأنساب. وقال بعضهم: مالك بن أدد بن زيد، بزيادة(أدد)بين مالك وزيد. وهو خطأ، والصواب: مالك بن زيد، إذ ليس في نسب الأزد إلى كهلان(أدد)كما في جمهرة ابن الكلبي: ٣٣٠، الإكمال ٥١:١ و٨٥، توضيح المشتبه ١٨٤:١ وغيرها. و سبأ هذا هو ابن يشجب بن يعرب بن قحطان. انظر: توضيح المشتبه ١٨٤:١، جمهرة ابن الكلبي: ٣٣٠.
- ↑ و الأزدي أيضا من أزد شنوءة ومن أزد الحجر ولكنهما مندرجان في الّذي ذكره المصنّف لأنّهما من ولده كما في توضيح المشتبه ١٨٥:١.
- ↑ انظر: ضبط كلمتي(درء)وزان درع، و(دراء)ككتاب في توضيح المشتبه ١٨٤:١- ١٨٥، وزاد وجهين آخرين وهما: درا بالتنوين، ودرا بفتح الدال والراء وسكون آخره.
- ↑ كما في تاج العروس ٢٨٩:٢، وفي الصحاح ٤٤٠:٢: هو بالسين أفصح. وفي توضيح المشتبه ١٨٥:١: ويقال فيه-أي في الأزد-: الأسد لقرب السين من الزاي.
- ↑ قال في تاج العروس ٤٨٧:٢: الكنود - بالصمّ - كفران النعمة... إلى أن قال: وكندة -بالضمّ-قرية بسمرقند... إلى أن قال: وكندة-بالفتح-ناحية بخجند من فرغانة... إلى أن قال: ولكندة-بالكسر-القطعة من الجبل... إلى أن قال: وكندة-بالكسر-هذا هو المشهور المتداول وعليه اقتصر الجمهور. قال شيخنا: ورأيت من ضبطه بالفتح أيضا في كتب الأنساب. قلت: وسمعت أهل عمان والبحرين الكنديين يقولون: كندة بالضم. ويقال: كنديّ أيضا-أي بياء النسبة-و هو لقب ثور بن عفير بن عدي بن الحرث بن مرّة بن أدد أبو حيّ من اليمن... إلى آخره. وفي نهاية الأرب: ٣٧٤: كندة قبيلة من كهلان، وكندة هذا أبوهم واسمه ثور... إلى آخره، فراجع.
- ↑ رجال الشيخ: ١٠٣ برقم ٣ قال: إبراهيم بن مرثد الكندي الأزدي أبو سفيان... وفي لسان الميزان ١١٠:١ برقم ٣٣٢ قال: إبراهيم بن مرثد الكندي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب أبي جعفر الباقر[عليه السلام]، وفي الجرح والتعديل ١٣٨:٢ برقم ٤٤٦: إبراهيم بن مرثد أخ لأبي صادق. روى عن أبي صادق، يروي عنه وكيع ومروان بن معاوية...
- ↑ رجال الشيخ-أيضا-: ١٤٦ برقم ٨٠: إبراهيم بن مزيد الأزدي أخو أبي صادق الكوفي، هكذا في رجال الشيخ طبعة الحيدريّة في النجف الأشرف، ولكن في مجمع الرجال ٧٢:١، ونقد الرجال: ١٤ برقم ١٠٩ كلاهما عن رجال الشيخ رحمه الله: إبراهيم بن مرثد... فيتّضح أنّ نسختنا محرّفة. وعلّق القهپائي في المقام بأنّ الأظهر أنّ أبا صادق هو عبد خير بن ناجذ، وقال: هو أخو أبي صادق من أمّه. وضبطه في توضيح الاشتباه: ١٨ برقم ٥٦ ب: مرثد فقال: إبراهيم بن مرثد الأزدي-بفتح الميم، وسكون الراء المهملة، وفتح الثاء المثلثة-من قبيلة أزد... إلى آخره. أقول: ولبعض المعاصرين في قاموسه ٢٠٥:١ هنا كلام حاصله أنّ: كندة زائدة، لعدم ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام، ثمّ قال: ولأنّ كندة والأزد حيان لا يمكن أن يكون نفر منهما. أقول: حيث بنى هذا المعاصر على أن الولاء لا يكون بين العرب بل إذا قيل: مولى يدلّ على أنّه غير عربي، خروجا منه على تصريحات أهل اللغة وأيام العرب والتاريخ، التزم هنا بزيادة(الكندي)، وقد فنّدنا رأيه وأثبتنا بأنّ كلمة(المولى)تأتي بعدة معان، والولاء كما يكون بين عربي وغيره يكون بين عربيّين، ولا نطيل هنا الكلام، فراجع.
- ↑ عبد الله المامقاني، تنقيح المقال في علم الرجال ٤: 380.