ابن أبي العوجاء السلمي
(بالتحويل من ابن أبي العوجاء)
نبذة
وكانت سرية ابن أبي العوجاء السلمي[١] إلى بني سليم في ذي الحجة سنة سبع[٢]، بعثه رسول الله(ص) في الخمسين رجلاً[٣] إلى بني سليم، فكان لهم عين مع القوم، فخرج إليهم وسبق القوم وحذرهم[٤]، فجمعوا لهم جمعاً كثيراً فجاؤوهم وهم معدون لهم، فدعوهم إلى الإسلام، فقالوا: أي حاجة لنا تدعوننا إليه؟ فتراموا بالنبل ساعة، وجعلت الأمداد تأتيهم، وأحدقوا بالمسلمين من كل ناحية، فقاتل المسلمون قتالاً شديداً حتى قتل عامتهم، فاستشهد كل من كان في السرية، فلم ينصرف منهم أحد[٥].
قال ابن إسحاق و الطبري: أُصيب بها هو وأصحابه جميعاً[٦].
وفي أسد الغابة: فقتلوا جميعاً[٧].
وفي إنسان العيون: وأصيب ابن أبي العوجاء جريحاً مع القتلى، ثم تحامل حتى أتى رسول الله(ص)، والله أعلم[٨].[٩]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ في أسد الغابة [٦: ٢٣٤]: عن الزهري، أبوالعوجاء. قال: أخرجه أبوموسى، وكذا في التاريخ لليعقوبي [٢: ٧٤]، والسيرة لابن هشام [٤: ٢٦٠]: أبوالعوجاء. وفي أسد الغابة [٦: ٢٣٥] عن ابن إسحاق، وإمتاع الأسماع [٣٤١] وإنسان العيون [٣: ٢١٣]: ابن أبي العوجاء. وانظر دار إحياء التراث العربي - بيروت، إنسان العيون ٣: ١٨٨.
- ↑ إمتاع الأسماع ٣٤١.
- ↑ إمتاع الأسماع [٣٤١]، وإنسان العيون ٣: ٢١٣ والتاريخ للطبري ٢: ٤٠٦. وانظر دار إحياء التراث العربي - بيروت، إنسان العيون ٣: ١٨٨.
- ↑ إنسان العيون [٣: ١٨٨].
- ↑ تاريخ اليعقوبي [٢: ١٧٤].
- ↑ انظر السيرة لابن هشام ٤: ٢٦٠، وتاريخ الطبري ٢: ٤٠٦.
- ↑ أسد الغابة ٦: ٢٣٤.
- ↑ إنسان العيون ٣: ١٨٨.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣٤٩.