احراق الخيام
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
«إحراق الخيام» : من جملة جرائم جيش عمر بن سعد إحراق خيام الإمام الحسين(ع) وأهل بيته يوم عاشوراء، فبعد استشهاد الإمام شرع أهل الكوفة ينهبون الخيام، وأخرجوا منها النساء وأضرموا فيها النيران، فخرجن حواسر حافيات باكيات ثم أخذوهن سبايا[١].
يقول الإمام السجاد(ع) في وصف ذلك المشهد: «وَاللَّهِ مَا نَظَرْتَ إِلَى عمّاتي وَأَخَوَاتِي إِلَّا وَخَنَقَتْنِي الْعِبْرَةَ، وَتَذْكِرَةُ فرارهنّ يَوْمَ الْطُفْ مِنْ خَيْمَةٍ إِلَى خَيْمَةُ، وَمَنْ خِبَاءٍ، إِلَى خِبَاءٍ، وَمُنَادِي الْقَوْمُ يُنَادِي: احرقوا بُيُوتِ الظَّالِمِينَ»[٢].
إنّ هذه النيران هي امتداد لتلك التي أضرم بها بيت الزهراء(ع) من بعد وفاة الرسول(ص) وهي نيران الحقد ضد بني هاشم وأهل البيت، وتخليداً لذكرى هذه الحادثة، تنصب في بعض المناطق خيام أثناء إقامة مراسم عاشوراء تشبيهاً بخيام أهل البيت، وتضرم فيها النيران ظهر عاشوراء لتكون إحياء لذكرى ذلك الظلم الذي جرى على بيت الرسالة في يوم عاشوراء.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ بحار الأنوار ٤٥: ٥٨.
- ↑ حياة الإمام الحسين ٣: ٢٩٩.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٨.