الأمارة في نهج البلاغة
التعريف
الأمّارة: صيغة مبالغة من أمر، والمذكّر منه أمّار؛ أي الكثير الأمر، والمُغْري، والأمَّر والأمَّرَة: الضعيف الرأي الذي يوافق كلّ أحد على ما يريد من أمرهِ كلّه.
قال تعالى: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾[١]. إنّ النفس ميّالة بطبعها إلى الشهوات والوقوع في الشرّ.
قال(ع): «فَإِنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ اللهُ»[٢]. «الأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ»: المغرية بالسوء.
وقال(ع) وقد مرّ بقتلى الخوارج يوم النهروان: «بُؤْسَاً لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ، فقيل له: مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ المؤْمنين؟ فقال: الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ، وَالْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ (وَأنْفُسٌ بِالسُّوءِ أمَّارَةٌ)»[٣]. أي المغرية بالسوء.[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة يوسف، الآية ٥٣.
- ↑ نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.
- ↑ هكذا نقله التستري عن الطبري، وهو أحسن. بهج الصباغة، ج٥، ص٤٦٨. نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٢٣.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٢٦٥-٢٦٦.