تمهيد

إظهار الأمر وإبانته، أو الإعلان، وضدُّ الكتمان والإخفاء، يقال: أبدَيتُ الشيءَ وبالشيء: أظهرتُهُ، وبدا له من الأمر كذا: ظهر له فيه رأي جديد، والإبداء: الخروج إلى البادية، وقد استخدم القرآن «الإبداء» بمعنى ظهور الشيءو تبينه.

قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ[١]. إبداء الصدقات: الجهر بها.

وقال تعالى: ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ[٢]. أي سرّكم وعلانيتكم.

وقال تعالى: ﴿إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا[٣]. أي كادت أن تظهر أمر موسى(ع) من شدة الغم والوجد، فتقول: يا إبناه. وقد فسر الزمخشري قوله تعالى: ﴿لَتُبْدِي بالخروج إلى البادية والصحراء.[٤]

المراجع والمصادر

  1.   السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. سورة البقرة: ٢٧١.
  2. سورة البقرة: ٣٣.
  3. سورة القصص: ١٠.
  4. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١١٢.