الإبراح في نهج البلاغة

تمهيد

«الإبراح»: من أبرَحَ به إبراحاً: أَلَحَّ عليه بالأذى. وأبرَحَ الشيء: أزاله من مكانه، وأبرَحَهُ الشيءُ: أعجبه. ويقال: أبرَحتُ لُؤماً أو كرماً: أتَعجب من إفراطك في اللؤم أو الكرم[١]. وأبرَحَهُ فلاناً: أكرمه وعظمَهُ وفَضَّلَهُ.

من حديثه(ع) عن غرور الإنسان وجهله: «أَدْحَضُ مَسْئُولٍ حُجَّةً وَ أَقْطَعُ مُغْتَرٍّ مَعْذِرَةً لَقَدْ أَبْرَحَ جَهَالَةً بِنَفْسِهِ»[٢].

«دحضت الحجة»: بطلت، و«أَقْطَعُ»: مبالغة في قطع؛ وهي الإبانة والفصل، وق، وقطع صلاته: أبطلها، و«المعذرة»: العذر، و«أَبْرَحَ»: ألح وبالغ وأفرط. فيه استعارة، والمراد: أنه بالغ في تحصيل جهالته، وأعجبه ذلك.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. ينظر: المعجم الكبير، ج٢، ص١٩٥.
  2. نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٣.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٤٠.