الكرم

من إمامةبيديا

الله أكرم الأكرمين

  1. «فَتَعَالَی مِنْ قَوِيًّ مَا أَكْرَمَهُ»[١].
  2. «أَحْمَدُهُ عَلَی عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَسَوَابِغِ نِعَمِهِ»[٢].
  3. «فَإِنْ يُعَذَّبْ فَأَنْتُمْ أَظْلَمُ وَإِنْ يَعْفُ فَهُوَ أَكْرَمُ»[٣].
  4. «إِذَا كَانَتْ لَكَ إلى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاةِ عَلَى رَسُولِهِ (ص) ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَیْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأُخْرَى»[٤].
  5. «وَإِنَّ الْيَسِیرَ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ أَعْظَمُ وَأَكْرَمُ مِنَ الْكَثِیرِ مِنْ خَلْقِهِ وَإِنْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُ»[٥].

الرسول الأكرم (ص)

«عِتْرَتُهُ (ص) خَیْرُ الْعِتَرِ وَأُسْرَتُهُ خَیْرُ الْأُسَرِ وَشَجَرَتُهُ خَیْرُ الشَّجَرِ نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ»[٦].

الإمام الأعظم (ع)

  1. «لَنْ يُسْرِعَ أَحَدٌ قَبْلِي إلى دَعْوَةِ حَقٍّ وَصِلَةِ رَحِمٍ وَعَائِدَةِ كَرَمٍ»[٧].
  2. «وَاعْذِرُوا مَنْ لا حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ- وَهُوَ أَنَا- أَلَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الأكْبَرِ وَأَتْرُكْ فِيكُمُ الثَّقَلَ الأصْغَرَ قَدْ رَكَزْتُ فِيكُمْ رَايَةَ الإيمان وَوَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ وَأَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِ وَفَرَشْتُكُمُ الْمعْرُوفَ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي وَأَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الأخْلاقِ مِنْ نَفْسيِ فَلا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لا يُدْرِكُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ وَلا تَتَغَلْغَلُ إِلَيْهِ الْفِكَرُ»[٨].

حدود وتوصيات

  1. «أَلا وَإِنَّ إِعْطَاءَ الَمالِ فِي غَیْرِ حَقَّهِ تَبْذِيرٌ وَإِسْرَافٌ وَهُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا وَيَضَعُهُ فِي الْآخِرَةِ وَيُكْرِمُهُ فِي النَّاسِ وَيُهِينُهُ عِنْدَ اللهِ وَلَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَیْرِ حَقَّهِ وَلا عِنْدَ غَیْرِ أَهْلِهِ إِلا حَرَمَهُ اللهُ شُكْرَهُمْ وَكَانَ لِغَیْرِهِ وُدُّهُمْ فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إلى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَلِيلٍ وَأَلأَمُ خَدِينٍ»[٩].
  2. «وَأَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَإِنْ سَاقَتْكَ إلى الرَّغَائِبِ»[١٠].
  3. «وَأَكْرِمْ عَشِرَتَكَ فَإِنَّهُمْ جَنَاحُكَ الَّذِي بِهِ تَطِیرُ وَأَصْلُكَ الَّذِي إِلَيْهِ تَصِیرُ وَيَدُكَ الَّتِي بِهَا تَصُولُ»[١١].
  4. «وَلا كَرَمَ كَالتَّقْوَى وَلا قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ»[١٢].
  5. «الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ»[١٣].
  6. «أَوْلَی النَّاسِ بِالْكَرَمِ مَنْ عُرِفَتْ بِهِ الْكِرَامُ»[١٤].
  7. يا مالك: «فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقًّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ»[١٥].
  8. «احْذَرُوا صَوْلَةَ الْكَرِيمِ إِذَا جَاعَ وَاللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ»[١٦].
  9. «مِنْ أَشْرَفِ أَعْمَلِ الْكَرِيمِ غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَمُ»[١٧].
  10. «إِنَّ أَكْرَمَ الَموْتِ الْقَتْلُ»[١٨].
  11. يا مالك: «وَتَوَخَّ مِنْهُمْ أَهْلَ التَّجْرِبَةِ وَالْحَيَاءِ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ وَالْقَدَمِ فِي الإسْلامِ المُتَقَدَّمَةِ فَإِنَّهُمْ أَكْرَمُ أَخْلاقاً وَأَصَحُّ أَعْرَاضاً»[١٩].
  12. «وَأَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ»[٢٠].

مواطن لا تليق بالكرم

ومن كتاب له (ع) إلى عمرو بن العاص: «فَإِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَا امْرِئٍ ظَاهِرٍ غَيُّهُ مَهْتُوكٍ سِتْرُهُ يَشِینُ الْكَرِيمَ بِمَجْلِسِهِ وَيُسَفَّهُ الْحَلِيمَ بِخِلْطَتِهِ»[٢١].

عند تردي الزمن يَقِلُّ الكرام

فتنة بني أمية «وَتَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ وَتَهَاجَرُوا عَلَى الدَّينِ وَتَحَابُّوا عَلَى الْكَذِبِ وَتَبَاغَضُوا عَلَى الصَّدْقِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ غَيْظاً وَالَمطَرُ قَيْظاً وَتَفِيضُ اللَّئَامُ فَيْضاً وَتَغِيضُ الْكِرَامُ غَيْضاً»[٢٢].[٢٣]

المراجع والمصادر

  1. محسن علي المعلم، الأخلاق من نهج البلاغة

الهوامش

  1. خطبة ٢٢٣/ ٣٤٤.
  2. خطبة ٨٣/ ١٠٧.
  3. خطبة ٢٧/ ٣٨٣.
  4. خطبة ٣٦١/ ٥٣٨.
  5. خطبة ٣١/ ٤٠٢.
  6. خطبة ٩٤/ ١٣٩.
  7. خطبة ١٣٩/ ١٩٦.
  8. خطبة ٨٧/ ١٢٠.
  9. خطبة ١٢٦/ ١٨٣.
  10. خطبة ٣١/ ٤٠١.
  11. خطبة ٣١/ ٤٠٥.
  12. خطبة ١١٣/ ٤٨٨.
  13. خطبة ٢٤٧/ ٥١١.
  14. خطبة ٤٣٦/ ٥٥٣.
  15. خطبة ٥٣/ ٤٤١.
  16. خطبة ٤٩/ ٤٧٧.
  17. خطبة ٢٢٢/ ٥٠٧.
  18. خطبة ١٢٣/ ١٨٠.
  19. خطبة ٥٣/ ٤٣٥.
  20. خطبة ٣٨/ ٤٧٥.
  21. خطبة ٣٩/ ٤١١.
  22. خطبة ١٠٨/ ١٥٧.
  23. محسن علي المعلم، الأخلاق من نهج البلاغة، ص ٤٦٤.