الائتمان

من إمامةبيديا

التعريف

الائتمان: الثقة، والعهد، من أئْتَمَنَ فلاناً ائْتِماناً: أمِنَهُ، وائْتَمَنَهُ على الشيء: جعله أميناً عليه، وائْتَمنَهُ: عدّهُ أميناً، قال تعالى: ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ[١].

وفي الحديث: «المؤذِّن مؤتمن» ومؤتَمَن القوم: الذي يَثِقون به، ويتخذونه أميناً حافظاً، يعني أنّ المؤذِّن أمِن الناس على صلاتهم وصيامهم[٢].

ومن وصفه(ع) بعض أصحابه بالخيانة: «فَلَوِ ائْتَمَنْتُ أَحَدَكُمْ عَلَى قَعْبٍ لَخَشِيْتُ أَنْ يَذْهَبَ بِعَلَاقَتِهِ»[٣]. كناية عن خيانتهم لأمانتهم في عهده على قبول أوامره.

ومن تأكيده(ع) للأشتر رحمه الله على دور القضاة والعمّال والكتّاب: «ثُمَّ لَاقِوَامَ لِهذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ إلَّابِالصِّنْفِ الثَّالِثِ مِنَ الْقُضَاةِ وَالْعُمَّالِ وَالْكُتَّابِ؛ لِمَا يُحْكِمُونَ مِنَ الْمَعَاقِدِ، وَيَجْمَعُونَ مِنَ الْمَنَافِعِ، وَ يُؤْتَمَنُونَ عَلَيْهِ مِنْ خَوَاصِّ الْأُمُورِ وَعَوامِّهَا»[٤]. أي هم اُمناء الاُمّة في تنظيم شؤونها، وممثّلوها في معاقداتها ومعاهداتها، وضامنو الجانب الاقتصادي وتنظيمه.[٥]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱

الهوامش

  1. سورة البقرة، الآية ٢٨٣.
  2. الجامع، ج١، ص١٧٥.
  3. نهج البلاغة، الخطبة ٢٥.
  4. نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.
  5. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٣١٠-٣١١.