البَضعَة في نهج البلاغة
تمهيد
«البَضعَة»: المرَّةُ من بَضَعَ - بكسر الباء وفتحها -: القِطعة من اللحم، والجمع: بِضعٌ وبِضاعٌ، وبَضعاتٌ، وبِضَعٌ. وفي الحديث: «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي»[١] أي هي(س) جاريةٌ مجرى بعض جسد النبي(ص) كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم.
قال(ع) في إحجام اللسان عن الكلام: «أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الْإِنْسَانِ فَلَا يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ»[٢].
أي إن اللسان آلة للإنسان، فإذا صرفه صارف عن الكلام، لم يكن اللسان ناطقا، وإذا دعاه داع إلى الكلام نطق بما في ضمير صاحبه.
ومن حديثه(ع) عن عقل الإنسان: «لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ»[٣].
يطلق اسم القلب ويراد به العقل؛ لكونه محور الإنسان ومركزه.[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أمالي الطوسي، ج١، ص٢٤؛ مجمع البحرين، ج١، ص١٥٩؛ النهاية في غريب الحديث والأثر، ج١، ص١٣٣؛ صحيح البخاري، ج٧، ص٤٧؛ سنن الترمذي، ج٥، ص٦٩٦؛ صحيح مسلم، ج٧، ص١٤١؛ مسند ابن حنبل، ج٤، ص٤٢٨؛ المعجم المفهرس للحديث، ج٢، ص٣٢٣.
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٢٣٣.
- ↑ نهج البلاغة، قصار الحكم ١٠٩.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٤١.