البَطحاء في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«الأبطح»: وهو مكان واسع سهل في بطون الأودية، يمرُّ فيه السيل، فيترك فيه الرمل والحصى الصغار، وسمي المكان: أبطح؛ لأن الماء ينبسط فيه، أي يذهب يميناً وشمالاً، وبطحاء مكة وأبطحها معروفة؛ لانبطاحها. وقريش البطاح: الذين ينزلون أباطح مكة وبطحاءها[١].

وسرة البطحاء: وسطها.

من وصفه(ع) للنبي الأعظم(ص): «اخْتَارَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِشْكَاةِ الضِّيَاءِ وَ ذُؤَابَةِ الْعَلْيَاءِ وَ سُرَّةِ الْبَطْحَاءِ»[٢].

«السرة»: يراد بها الوسط؛ أي إنه(ع) من قريش أعلى الورى جبينا، وأشرفها أسرة، وأرفعها مقاما، ومن أفضل بقاع الأرض إذ كان(ص) في وسط مكة وفي سهلها الذي يعد من أفخر أماكنها وأشرفها[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. ينظر: لسان العرب، مادة «بطح»؛ النهاية في غريب الحديث والأثر، ج١، ص١٣٤، مادة «سرر».
  2. نهج البلاغة، الخطبة ١٠٨.
  3. شرح النهج، ابن أبي الحديد، ج١٨، ص٢٨٩.
  4. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٤٨.