البُسُوق في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«البُسُوق»: الطول، يقال: بَسَقَ النخلُ أو نحوه يَبسُقُ بُسُوقاً: ارتفع وطال وحَمَلَ، وبَسَقَ الرجلُ: علا ذِكرُه، وبَسَقَ على أصحابه: علاهم وطال عليهم في الفضل وحسن الذكر[١].

من خطبة له(ع) يشير فيها إلى مكانة عترة النبي(ص) الطاهرة: «وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ وَ بَسَقَتْ فِي كَرَمٍ»[٢].

أي إنهم من أفضل الأصول وأكرمها؛ وهو إبراهيم وإسماعيل(ع) على سبيل الاستعارة. ويجوز أن يراد أن النبي(ص) خيرا الأصول، فتكون الإضافة بيانية[٣].

ومنبتهم مكة؛ وهي حرم الله، وقد تربت ونمت في عز وعلو وشموخ[٤] حتى أفضت كرامة الله تعالى إلى محمد(ص) فأخرجه من أفضل المعادن منبتاً.[٥]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. ينظر: أساس البلاغة، ج١، ص٦١.
  2. نهج البلاغة، الخطبة ٩٤.
  3. منهاج البراعة، الخوئي، ج٧، ص١٠٩.
  4. شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص١٣١.
  5. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٩١.