البُطءُ
تمهيد
«البُطءُ والإبطاءُ»: نقيض الإسراع، أو التأخر والتخلف، أو ثقل الحركة، وخص في التلكؤ في تنفيذ عمل ما، أو التمهل في الحديث أو في أمر من الأمور. وبَطُؤَ يبطؤُ بُطئاً وبِطَاءً وبُطُوءاً، - من باب قرب -: تمهل وتأخر، أو تثاقل وتوانى ولم يسرع، فهو بَطِيء، وهي بطيئة، والجمع: بِطَاءٌ، وكذلك أبطأ، يقال: أبطأ إبطاءً: توانى وفتر، وأبطأ عليه: تأخر، وأبطأ به: أَخره.
وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾[١].
من التَبطِئَة؛ وهو التأخُّر عن الأمر. والمبطُّئون: المنافقون، تثاقلوا وتخلفوا عن الجهاد[٢].
وفي الخبر: «مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يَنْفَعْهُ نَسَبُهُ»[٣]؛ أي من أخره عمله السيء وتفريطه في العمل الصالح، لم ينفعه في الآخرة شرف النسب.[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة النساء: ٧٢.
- ↑ قال الجوهري: اللام الأولى في الآية للتأكيد، والثانية جواب القسم؛ لأن القسم جملة توصل بأخرى -وهي المقسم عليه - لتوكيد الثانية بالأولى، ينظر صحاح اللغة، مادة: «بطأ».
- ↑ النهاية في غريب الحديث والأثر، ج١، ص١٣٤.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٤٢.