التأسف في نهج البلاغة
التعريف
«المتأسّف»: اسم فاعل من تَأَسَّف عليه تأَسُّفاً: تحسَّر وتلهّف وأسِف على ما فاته.
من إظهاره(ع) لاغتصاب للخلافة منه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ وَمَنْ أَعَانَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَأَكْفَؤُوا إِنَائِي، وَأَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي حَقّاً كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِي، وَقَالُوا: أَلَا إِنَّ في الْحَقِّ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَفي الْحَقِّ أَنْ تُمْنَعَهُ، فَاصْبِرْ مَغْمُوماً، أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً»[١].
أي متحسّراً نادماً، يخبرون بهذا عن تعلّقهم الدنيوي بالخلافة حتّى باعوا بها دينهم، وأمّا هو(ع) فكانت الإمرة عنده أخسّ من نعله البالية إلّاأن يقيم حقّاً، أو يدفع باطلاً.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٢١٧.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ١٩٣-١٩٤.