التأسف في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

التعريف

«المتأسّف»: اسم فاعل من تَأَسَّف عليه تأَسُّفاً: تحسَّر وتلهّف وأسِف على ما فاته.

من إظهاره(ع) لاغتصاب للخلافة منه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ وَمَنْ أَعَانَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَأَكْفَؤُوا إِنَائِي، وَأَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي حَقّاً كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِي، وَقَالُوا: أَلَا إِنَّ في الْحَقِّ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَفي الْحَقِّ أَنْ تُمْنَعَهُ، فَاصْبِرْ مَغْمُوماً، أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً»[١].

أي متحسّراً نادماً، يخبرون بهذا عن تعلّقهم الدنيوي بالخلافة حتّى باعوا بها دينهم، وأمّا هو(ع) فكانت الإمرة عنده أخسّ من نعله البالية إلّاأن يقيم حقّاً، أو يدفع باطلاً.[٢]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱

الهوامش

  1. نهج البلاغة، الخطبة ٢١٧.
  2. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ١٩٣-١٩٤.