التباشير في نهج البلاغة
تمهيد
«التباشير»: البُشرى، وطرائق على الأرض من آثار الرياح. وتباشير الصُّبح: أوائِلُهُ[١]، وتباشير الوجه: ما يبدو من سروره، وتباشير النخل: ما يبدو من رُطَبه[٢]. كما يطلق على أوائل كل شيء، ولا يكون منه فِعلٌ[٣].
ومن حديثه(ع) عن الملاحم: «فَكَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إِنْ أَدْرَكَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ وَ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ»[٤]. «تَبَاشِيِر غَدٍ»: أوائله.[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الصحاح، مادة: (بشر).
- ↑ بصائر ذوي التمييز، ج٢، ص٢٠٧؛ وينظر: أساس البلاغة، ج١، ص٦١؛ القاموس المحيط، مادة: (بشر).
- ↑ الصحاح، مادة: (بشر).
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٥٠.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٩٨.