التبريز في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«التبريز»: من بَرّز تبريزاً: ظهر بعد خُمُول، أو بَرَعَ وفاق أقرانه فضلاً، أو شجاعة. وَبرز الرجلُ: خرج إلى البراز؛ وهو الفضاء. وبَرَّزَ الشيء: أظهره وأبانه. وبَرَّز الفرس: سبق في الحلبة.

قال تعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ[١]. أي أظهرت وأبينت.

من حثه(ع) على التقوى: «فَمَنْ أَشْعَرَ التَّقْوَى قَلْبَهُ، بَرَّزَ مَهَلُهُ»[٢].

«أَشْعَرَ التَّقْوَى قَلْبَهُ»: أذاق قلبه طعم التقوى؛ بحيث صارت التقوى ملكة له، و«بَرَّزَ مَهَلُهُ»: ظهر تقدمه في الخير على سائر الناس.[٣]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. سورة الشعراء: ٩٠-٩١.
  2. نهج البلاغة، الخطبة ١٣٢.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٥٦.