التقصير قبال المسؤولية في الحديث

من إمامةبيديا

رواياتٌ في ذمّ الفشالة

  1. «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: عَدُوُّ الْعَمَلِ الْكَسَلُ.»[١]
  2. «عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِبَعْضِ وُلْدِهِ‌ إِيَّاكَ وَ الْكَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا يَمْنَعَانِكَ مِنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.»[٢]
  3. «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ كَسِلَ عَنْ طَهُورِهِ وَ صَلَاتِهِ فَلَيْسَ فِيهِ خَيْرٌ لِأَمْرِ آخِرَتِهِ وَ مَنْ كَسِلَ عَمَّا يُصْلِحُ بِهِ أَمْرَ مَعِيشَتِهِ فَلَيْسَ فِيهِ خَيْرٌ لِأَمْرِ دُنْيَاهُ.»[٣]
  4. «عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنِّي لَأُبْغِضُ الرَّجُلَ أَوْ أُبْغِضُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ كَسْلَاناً [كَسْلَانَ‌] عَنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَ مَنْ كَسِلَ عَنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ فَهُوَ عَنْ أَمْرِ آخِرَتِهِ أَكْسَلُ.»[٤]
  5. «عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِيَّاكَ وَ الْكَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّكَ إِنْ كَسِلْتَ لَمْ تَعْمَلْ وَ إِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تُعْطِ الْحَقَّ.»[٥]
  6. «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَا تَسْتَعِنْ بِكَسْلَانَ وَ لَا تَسْتَشِيرَنَّ عَاجِزاً»[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج۲

الهوامش

  1. الكافي، ج ٥، ص ٨٥، باب كراهية الكسل ح ١ .
  2. الكافي، ج ٥، ص ٨٥، باب كراهية الكسل ح ٢ .
  3. الكافي، ج ٥، ص ٨٥، باب كراهية الكسل ح ٣ .
  4. الكافي، ج ٥، ص ٨٥، باب كراهية الكسل ح ٤ .
  5. الكافي، ج ٥، ص ٨٥، باب كراهية الكسل ح ٥ .
  6. الكافي، ج ٥، ص ٨٥، باب كراهية الكسل ح ٦ .
  7. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج۲، ص ٤٩١.