الجذبة

من إمامةبيديا

التعريف

«الجذبة» المغناطيسية الحقيقية التي تكون نتيجتها وأثرها تحطيم قيود الطبيعة، والحدود الانفسية، والاتجاه نحو عالم التجرد والاطلاق، واخيراً الفناء في الفعل والاسم والصفة والذات المقدسة لمبدأ المبادئ وغاية الغايات، وبقاء الموجود ببقاء المعبود، هذه الجذبة هي اعلى وارقى من كل عمل يمكن تصوره[١].

هي حالة تعرض للسالك تعطل حواسه الظاهرية. وهي على نوعين: رحمانية وشيطانية. علامة الجذبة الرحمانية أنها لا تعيق السالك عن أداء الواجبات والفرائض بينما الجدبة الشيطانية تمنعه من أداء ما عليه من الفرائض[٢].

هي تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيئة له كل ما يحتاج إليه في طي المنازل إلى الحق بلا كلفة وسعى منه[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الحسيني الطهراني، رسالة لب اللباب في سير وسلوك اولي الالباب، ص٤.
  2. المقدادي الاصفهاني، سيماء الأولياء وكراماتهم، ص٣٨٢.
  3. الكاشاني، اصطلاحات الصوفية، ص٢٠.
  4. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٢٨.