الجَمّال

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

روي ان أحد جمالي قافلة الحسين قد عاد بعد مقتله طمعاً في سلب التكّة، فوجوه مقطوع الرأس مضمخاً بدمه. فمد يده ليأخذ التكة فتحركت يد الإمام ونهضت على التكة لمنعه، فاستخرج مدية وقطع يده ليأخذ التكة، فحرك الإمام يده اليسرى فقطعها أيضاً، وقد اسودّ وجه هذا الرجل فيما بعد وكان يسير في طرقات مكة ويصيح «أيها الناس دلّوني على أولاد محمد»[١]؛ قيل ان اسمه «بريدة بن وائل»، ونقلت هذه القضية في بعض الكتب بصور اخرى[٢].

منها ما ورد بشأن رجل يدعى أبحر بن كعب الذي جرّد الإمام من ثيابه وتركه عارياً، ويبست يداه فيما بعد حتّى صارتا كالخشبة[٣]، ولكن لا يمكن الركون إلى صحة هذه الاخبار، وجاءت في بعض الاخبار الاخرى قضية الاصبع والخاتم أيضاً، وان بجدل بن سليم قطع الاصبع وسلب الخاتم[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. ناسخ التواريخ ٤: ١٩، (نقلا عن مدينة المعاجز).
  2. بحار الانوار ٤٥: ٣١١، معالي السبطين ٢: ٦١.
  3. إثبات الهداة ٥: ٢٠١.
  4. عوالم الإمام الحسين: ٣٠٢.
  5. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٢٠.