الحارث بن الصمة

من إمامةبيديا

نبذة

هو أبو سعد الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار الخزرجي، النجاري، الأنصاري، وأُمُّه تماضر بنت عمرو. أحد صحابة النبي (ص) من الأنصار.

شهد مع النبي (ص) واقعة أحد، وآخى النبي (ص) بينه وبين صهيب بن سنان، وبايع النبي (ص) على الموت.

استُشهد في واقعة بئر معونة في شهر صفر في السنة الرابعة للهجرة[١].[٢]

نبذة أخرى

أبوسعد الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وأمه: تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان، وكان للحارث بن الصمة من الولد: «سعد»، قُتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب(ع)، وأمه: أم الحكم، وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبدالأَشهَل بن جشم من الأوس. و أبوالجهيم بن الحارث، وقد صحب النبي(ص) وروى عنه، وأمه عتيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، آخي رسول الله(ص) بينه وبين صهيب بن سنان، وخرج مع رسول الله(ص) إلى بدر، فلما كان بالروحاء كسر فرده رسول الله(ص) إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره وكان كمن شهدها، وشهد الحارث أُحداً، قال في الطبقات: وثبت مع رسول الله(ص) يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي، وأخذ سلبه درعاً ومغفراً وسيفاً جيداً، ولم نسمع بأحد سلب يومئذ غيره، فبلغ ذلك رسول الله(ص) فقال: «الحمد لله الذي أحانه»[٣]، وجعل رسول الله(ص) يوم أُحد يقول: «ما فعل عمي؟ ما فعل الحمزة؟»، فخرج الحارث بن الصمة في طلبه فأبطا، فخرج علي بن أبي طالب(ع)، وهو يقول:

يا ربِّ إن الحارث بنَ الصِّمّهكان رفيقا وبنا ذاذمه
قد ضل في مَهامِهٍ مُهمهيَلتمس ُ الجنة فيها ثمه[٤]

حتى انتهى علي بن أبي طالب إلى الحارث فوجده، ووجد حمزة مقتولاً، فرجعا فأخبر النبي(ص) وشهد الحارث أيضاً يوم بئر معونة، وقُتل يومئذ شهيداً في صفر على رأس ستة وثلاثين شهراً من الهجرة[٥].

قال في الاستيعاب: وكان هو و عمرو بن أمية في السرح، فرأيا الطير تَعكِف على منزلهم، فأتوا فإذا أصحابهم، مقتولون، فقال لعمرو ما ترى؟ قال: أرى أن نلحق برسول الله، فقال الحارث: ما كنت لا تأخر عن مَوطن قُتل فيه المنذر، فأقبل حتى لحق القوم، فقاتل حتى قتل. قال عبد الله بن أبي‌بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا له الرماح، فنظموه بها حتى مات وأُسر عمرو بن اُميه[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن
  2. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ١، ص ٢٩٨ و٢٩٩؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٣٣٣ و٣٣٤؛ الاصابة، ج ١، ص ٢٨١؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ٣١٨ وج ٤، ص ٣٦ و٧٤ و٧٧؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٣٦ و٢٥٢ وعصر الخلفاء الراشدين)، ص ٦٠٠؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٤١ و٣٤٥ و٣٤٧ و٣٥٤؛ تاريخ خليفة بن خياط، ج ١، ص ٣٨؛ تاريخ گزيده، ص ٢٢٤؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ٧٢؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ١٠٢؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٩، ص ٤٢ وج ١٥، ص ٩٣ وج ٢٩، ص ٢٤٨؛ تنقيح المقال، ج ١، ص ٢٤٥؛ توضيح الاشتباه، ص ١٠٣؛ الثقات، ج ٣، ص ٧٤؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٨، ص ١١؛ الجامع في الرجال، ج ١، ص ٤٣٥؛ جامع الرواة، ج ١، ص ١٧٣؛ جوامع السيرة النبوية، ص ١٤٣؛ رجال الطوسي، ص ١٧؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٢٣٩؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٣٣٠؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ٣٦٠ وج ٣، ص ٨٩ و١٩٤؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٣، ص ٥٠٨ و٥٠٩؛ العبر، ج ١، ص ٧؛ العندبيل، ج ١، ص ١٢١؛ قاموس الرجال، ج ٣، ص ٣٧ و٣٨؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٥٧ و١٧١؛ الكامل، للمبرد، ج ٣، ص ٣٨٨؛ لسان العرب، ج ٤، ص ٦٠٠؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٨، ص ٦٠؛ مجمع الرجال، ج ٢، ص ٧٢؛ المحبر، ص ٧٣؛ معجم رجال الحديث، ج ٤، ص ١٩٥؛ المغازي، راجع فهرسته؛ منهج المقال، ص ٩٠؛ نقد الرجال، ص ٧٩؛ نمونه بينات، ص ١٥٨ و٨٠٧؛ الوافي بالوفيات، ج ١١، ص ٢٥١ و٢٥٢.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٧١
  3. أي: أهلكه.
  4. كذا في الطبقات ٣: ٥٠٩، وأما في الاستيعاب ١: ٢٩٩، وأسدالغابة ١: ٣٩٩ فهكذا:
    يا رب إن الحارث بن المصهأهل وفاء صادق وذمه
    أقبل في مهامه ملمهفي ليلة ظلماء مدلهمه
    يسوق بالنبي هادي الأمهيلتمس الجنة فيما ثمه

  5. الطبقات الكبرى ٣: ٥٠٨، والسيرة لابن هشام ٣: ١٩٤، والنسب ٢٧٩، وتاريخ الطبري ٢: ٢١٩، والمغازي ١: ٣٥٢، وتاريخ خليفة ٤٥.
  6. مجمع الزوائد ٦: ١٣٠، الاستيعاب ١: ٢٩٨.
  7. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٢٥٥.