الحكم بن عتيبة في التاريخ الإسلامي

من إمامةبيديا

نبذة

«الحكم بن عُتَيْبَة»[١] الكندي بالولاء، «أبو محمد»، ويقال «أبو عبد الله الكوفي».

مولده سنة سبع وأربعين، وقيل غير ذلك.

عُدّ في أصحاب علي بن الحسين زين العابدين، و محمد الباقر، و جعفر الصادق(ع)، وحدّث عنهم.

وحدّث عن: أبي جحيفة السوائي، و شريح القاضي، و عبد الرحمن بن أبي ليلى، و إبراهيم النخعي، وخلق سواهم.

حدّث عنه: منصور بن المعتمر، و سليمان الأعمش، و أبان بن تغلب، و معاوية بن عمار الدهني، و إسماعيل الشعيري، و زياد بن سوقة، و معاوية بن ميسرة، وآخرون.

وكان فقيهاً، كثير الحديث.

نقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» ثلاث عشرة فتوى في أبواب مختلفة.

وله في الكتب الأربعة عند الإمامية أربعة وعشرين مورداً من روايات أئمّة أهل البيت (ع).

أخرج أبو نعيم بسنده عن عبد الله بن عطاء، قال: ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علماً منهم عند أبي جعفر، لقد رأيت الحكم عنده كأنّه متعلّم [٢].

روي أنّ الإمام الباقر(ع) «قَالَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ مَا حَدُّ رَمْيِ اَلْجِمَارِ فَقَالَ اَلْحَكَمُ عِنْدَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا حَكَمُ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّهُمَا كَانَا اِثْنَيْنِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اِحْفَظْ عَلَيْنَا مَتَاعَنَا حَتَّى نَرْجِعَ أَ كَانَ يَفُوتُهُ اَلرَّمْيُ هُوَ وَ اَللَّهِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا».

وثّقه أبو حاتم و النسائي، وغيرهما. وقال ابن حبان كان يدلّس.

أمّا روايات وأقوال علماء الإمامية فقد اختلفت فيه. قال السيد محسن العاملي: والذي يتحصل من الجمع بين الروايات وأقوال العلماء أنّه كان زيدياً وهو منشأ القول بتشيّعه، بَترياً من القائلين بإمامة علي مع إمامة الشيخين وهو منشأ القول بأنّه كان من العامّة ومن فقهائهم، وأنّه يصاحب الباقر ويجالس أصحابه وله محبة وميل لأهل البيت.

توفّي الحكم بالكوفة سنة خمس عشرة وقيل: أربع عشرة ومائة.[٣]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٦: ٣٣١، التاريخ الكبير ٢: ٣٣٢، الكنى والأسماء للدولابي ٦٠، الجرح والتعديل ٣: ١٢٣، اختيار معرفة الرجال رجال الكشي ١٧٧، مشاهير علماء الأمصار ١٧٧ برقم ٨٤٢، الثقات لابن حبان٤: ١٤٤، رجال الطوسي ٨٦ برقم ٦،طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٢، رجال ابن داوود ق ٢: ٢٤٣، رجال العلامة الحلي ق٢: ٢١٨، سير أعلام النبلاء ٥: ٢٠٨، تذكرة الحفاظ ١: ١١٧، العبر ١: ١٠٩، ميزان الاعتدال ١: ٥٧٧، تاريخ الإسلام سنة ١١٥ ٣٤٥، الوافي بالوفيات ١٣: ١١١، تهذيب التهذيب ٢: ٤٣٢، تقريب التهذيب ١: ١٩٧، مجمع الرجال للقهبائي ٢: ٢١٩، شذرات الذهب ١: ١٥١، جامع الرواة ١: ٢٦٦، تنقيح المقال ١: ٣٥٨، أعيان الشيعة ٦: ٢٠٩، معجم رجال الحديث ٦: ١٧٢ برقم ٣٨٦٥.
  2. حلية الأولياء: ٣: ١٨٦ في ترجمة محمد بن علي الباقر، وأبو جعفر الوارد في الرواية هو الإمام الباقر (ع).
  3. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ١٥٦.