الخلق
الابتداع
«الابتداع»: من ابتَدَع الشيءَ ابتداعاً: اخترعَهُ[١]، أو أنشأه وأوجده على غير مثال سابق، والابتداع: القدرة الخلاقة، أو خصوص الخلق والابتكار، فالخلق: تأليف شيء جديد من عناصر موجودة سابقا، لذا لا يقال: ابتدع الإنسان، بل قيل: خلق الإنسان، فالابتداع أعم من الخلق ومن غيره. والمبتدع: من أتى ببدعة، ويقال: ابتدع وأبدَعَ وبَدَعَ بمعنىً.
والبدعة: اسم من ابتدع الأمر: إذا ابتدأه وأحدثه، كالرفعة من الارتفاع، ثم غلبت على ما هو زيادة في الدين، أو نقصان منه، قال تعالى: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾[٢].
أي أحدثها النصارى من عند أنفسهم، وألزموا أنفسهم بها، وما نرضاها ولم نفرضها عليهم[٣].[٤]
المبتدع
«المُبتَدِع»: اسم فاعل من ابتدع الشيء ابتداعا: اخترعه، أو أنشأه وأوجده على غير مثال سابق، فالمبتدع هو ذوالقدرة الخلاقة، والمنشئ، والمُخترع. وبَدَعَ الشيء يَبدَعُهُ بَدعاً، وابتدعَهُ، فهو مُبتدِع. والمُبتَدِع: من أتى بشيء في الدين لا يتفق مع مقاصد الشريعة، ويطلق على أهل الأهواء والضلالة. وهو أيضا من ابتدع؛ أي أتى ببدعة.
وقد بَدُع الأمرُ بَدعاً وبَدَعُوه وابتدعوه، ولقد جئت بأمر بديع؛ أي مُحدثٍ عجيبٍ لم يعرف قبل ذلك.
ومؤنث المبتدع: المبتدعة، وجمعها: المبتدعات.[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أساس البلاغة، ج١، ص٥٠.
- ↑ سورة الحديد: ٢٧.
- ↑ معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٨٣.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٨٤-٨٤.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٨٨-٩٠.