نبذة

من جملة الأساليب التي استخدمها جيش الكوفة في مواجهة بطولات أنصار الإمام الشجعان، فعند ما لاحظ جيش الكوفة مقتل الكثير من أفراده في المبارزة الفردية، أمر عمر بن سعد وبقية قادة جيشه، سائر أفراد الجيش بعدم الخروج للمبارزة الفردية، وأمروهم بأن يرجموا معسكر الحسين بالحجارة. ولم يروا أمامهم من سبيل غير هذا لمواجهة أبطال عاشوراء، وقال قائلهم: «والله لو ترموهم إلّا بالحجارة لقتلتموهم ...» [١].

ولجئوا في بعض المواقف إلى الهجوم جماعة على شخص واحد. وقد امر عمر بن سعد برمي عابس بن أبي شبيب بالحجارة.[٢]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. الكامل لابن الاثير ٢: ٥٦٥.
  2. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٠١.