التمهيد

«الرياضة»: المراد من الرياضة تمرين النفس وترويضها على اعمال الخير والسنن الصالحة بما فيها أداء الواجبات وترك المحرمات والقيام بسائر الأمور الحسنة[١].

المراد بالرياضة ليس ترك الدنيا ورهبانية الهندوس واتباع الكنيسة ولا الاربعينية الصوفية وعزلة اهل الخانقاه، وانما المراد بها: تمرين النفس وترويضها على اعمال الخير والسنن الصالحة بما فيها اداء الواجبات وترك المحرمات والقيام بسائر الامور الحسنة[٢].

تمرين النفس على قبول الصدق[٣].

إعداد الفرد لاستقبال العوامل الروحية وإرهاف النفس باصطناع الزهد والتزام الطاعة مدى أعوام لمن يقومون على تهذيب نفسه.

هدف الفكر هو التماس الحرية من الألم المصاحب لخيبة الشهوات في أن تجد إشباعها. وذلك التحرر من الشهوات نفسها[٤].

من الرياضات العملية الخلوة والعزلة والصوم والدعاء والذكر والسماع[٥].

الرياضة الإسلامية المعنوية هي التقوى كما قال أمير المؤمنين(ع) «إِنَّمَا هِيَ نَفْسِي أَرُوضُهَا بِالتَّقْوَى»[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1.   معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. محمد رضا مهدوي كني، البداية في الأخلاق العملية، ص٣١٩.
  2. محمد رضا مهدوي كني، البداية في الأخلاق العملية، ص٣١٩.
  3. الأنصاري، منازل السائرين، شرح الكاشاني، ص٨٨.
  4. عباس رشيد، الرياضة الروحية والصوم الديني، ص٦١.
  5. عباس رشيد، الرياضة الروحية والصوم الديني، ص٦٧.
  6. عباس نورالدين، الفرار من الأسر، ص١٢.
  7. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٤١.