السر في علم الأخلاق
تمهيد
روح الإنسان عندما تصل إلى مرحلة الشهود[١].
يقول الله تعالى في سورة طه: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾[٢].
فالسر هو ما اخفيته في نفسك واخفى ما خطر ببالك ثم أنسيته[٣].
السر هو المعنى الباطن عن ادارك المشاعر، ويقال السر للقلب المترقي إلى مقام الروح بالتجرد والصفاء. اصحاب السر هم الاخفياء الذين ورد فيهم الخبر، وهو قوله(ص) "أحَبُّ الْعِبَادِ إلَى اللهِ الأخْفِيَاءُ الأتْقِيَاءُ" أي الذين اخفاهم الله تعالى عن خلقه، إن حضروا لم يُعرفوا، وان غابوا لم يُذكروا[٤].[٥]