العزلة في الحديث

من إمامةبيديا

روايات في العزلة

  1. «قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنْ قَدَرْتُمْ أَلاَّ تُعْرَفُوا فَافْعَلُوا وَ مَا عَلَيْكَ إِنْ لَمْ يُثْنِ عَلَيْكَ اَلنَّاسُ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ اَلنَّاسِ إِذَا كُنْتَ عِنْدَ اَللَّهِ مَحْمُوداً»[١]
  2. «قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِنْدِي عَبْداً مُؤْمِناً إذا [ذَا] حَظٍّ مِنْ صَلاَحٍ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ عَبَدَ اَللَّهَ فِي اَلسَّرِيرَةِ وَ كَانَ غَامِضاً فِي اَلنَّاسِ فَلَمْ يُشَرْ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ وَ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً فَصَبَرَ عَلَيْهِ تَعَجَّلَتْ بِهِ اَلْمَنِيَّةُ فَقَلَّ تُرَاثُهُ وَ قَلَّتْ بَوَاكِيهِ ثَلاَثاً .»[٢]
  3. «قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ طُوبَى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَ أَكَلَ كِسْرَتَهُ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ وَ كَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي تَعَبٍ وَ اَلنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ.»[٣]
  4. «عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: ثَلاَثٌ مُوبِقَاتٌ نَكْثُ اَلصَّفْقَةِ وَ تَرْكُ اَلسُّنَّةِ وَ فِرَاقُ اَلْجَمَاعَةِ وَ ثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ تَكُفُّ لِسَانَكَ وَ تَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِكَ وَ تَلْزَمُ بَيْتَكَ .»[٤]
  5. «عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ طُوبَى لِمَنْ كَانَ صَمْتُهُ فِكْراً وَ نَظَرُهُ عَبَراً وَ وَسِعَهُ بَيْتُهُ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ وَ سَلِمَ اَلنَّاسُ مِنْ يَدَيْهِ وَ لِسَانِهِ .»[٥]
  6. «عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ رَفَعَهُ قَالَ: يَأْتِي عَلَى اَلنَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ اَلْعَافِيَةُ فِيهِ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي اِعْتِزَالِ اَلنَّاسِ وَ وَاحِدَةٌ فِي اَلصَّمْتِ .»[٦]
  7. «عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْوَحْشَةُ مِنَ اَلنَّاسِ عَلَى قَدْرِ اَلْفِطْنَةِ بِهِمْ.»[٧]
  8. «عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: طُوبَى لِعَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَهُ اَللَّهُ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ اَلنَّاسُ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ اَلْهُدَى وَ يَنَابِيعُ اَلْعِلْمِ يَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ اَلْبُذُرِ وَ لاَ بِالْجُفَاةِ اَلْمُرَاءِينَ .»[٨]
  9. «قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَنْ آنَسَ بِاللَّهِ اِسْتَوْحَشَ مِنَ اَلنَّاسِ.»[٩].[١٠]

روايات في مذمّة العزلة

  1. «قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ اِلْزَمُوا اَلسَّوَادَ اَلْأَعْظَمَ فَإِنَّ يَدَ اَللَّهِ مَعَ اَلْجَمَاعَةِ وَ إِيَّاكُمْ وَ اَلْفُرْقَةَ! فَإِنَّ اَلشَّاذَّ مِنَ اَلنَّاسِ لِلشَّيْطَانِ كَمَا أَنَّ اَلشَّاذَّ مِنَ اَلْغَنَمِ لِلذِّئْبِ»[١١]
  2. «قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فَإِيَّاكُمْ وَ اَلتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اَللَّهِ فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيمَا تَكْرَهُونَ مِنَ اَلْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍ فِيمَا تُحِبُّونَ مِنَ اَلْبَاطِلِ وَ إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَةٍ خَيْراً مِمَّنْ مَضَى وَ لاَ مِمَّنْ بَقِيَ»[١٢].[١٣]

المراجع والمصادر

  1. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج٣


الهوامش

  1. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١٠٩، باب ٤٩، ح ٢.
  2. بحار الأنوار، ج ٦٨، ص ١٠٩، باب ٤٩، ح ٣.
  3. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١٠٩، باب ٤٩، ح ٤.
  4. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١٠٩، باب ٤٩، ح ٥.
  5. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١٠٩، باب ٤٩، ح ٦.
  6. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١١٠، باب ٤٩، ح ٧.
  7. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١١١، باب ٤٩، ذيل ح ١٤.
  8. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١١٠، باب ٤٩، ح ١٠.
  9. بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١١٠، با ٤٩، ح ١١.
  10. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج٣، ص ٥٨٧.
  11. نهج البلاغة، ذيل الخطبة ١٢٧.
  12. نهج البلاغة، ذيل الخطبة ١٧٦.
  13. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج٣ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج٣، ص ٥٩٠.