الكياسة والدهاء في الحديث

من إمامةبيديا

رواياتٌ في الكياسة والفطانة

  1. «قَالَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: رَحِمَ اَللَّهُ اِمْرَأً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَى قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ اِكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اِجْتَنَبَ مَحْذُوراً رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً خَافَ ذَنْبَهُ وَ رَاقَبَ رَبَّهُ وَ جَعَلَ اَلصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ اَلتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ اِغْتَنَمَ اَلْمَهَلَ وَ بَادَرَ اَلْأَجَلَ وَ أَقْطَعَ اَلْأَمَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ اَلْعَمَلِ.»[١]
  2. «قَالَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَثَلُ اَلدُّنْيَا كَمَثَلِ اَلْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ اَلسَّمُّ اَلْقَاتِلُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا اَلْغُرُّ اَلْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا ذُو اَللُّبِّ اَلْعَاقِلُ .»[٢]
  3. «قَالَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ اِتَّقُوا اَللَّهَ فَمَا خُلِقَ اِمْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ وَ لاَ تُرِكَ سُدًى فَيَلْغُوَ وَ مَا دُنْيَاهُ اَلَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ اَلْآخِرَةِ اَلَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ اَلنَّظَرِ عِنْدَهُ وَ مَا اَلْمَغْرُورُ اَلَّذِي ظَفِرَ مِنَ اَلدُّنْيَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ كَالْآخَرِ اَلَّذِي ظَفِرَ مِنَ اَلْآخِرَةِ بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ .»[٣]
  4. «قَالَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ اَلطَّاعَةَ غَنِيمَةَ اَلْأَكْيَاسِ عِنْدَ تَفْرِيطِ اَلْعَجَزَةِ .»[٤]
  5. «قَالَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلاَّ اَلْجُوعُ وَ اَلظَّمَأُ وَ كَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ اَلسَّهَرُ وَ اَلْعَنَاءُ حَبَّذَا نَوْمُ اَلْأَكْيَاسِ وَ إِفْطَارُهُمْ!.»[٥]
  6. «قَالَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: وَ اَلْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى تَبْصِرَةِ اَلْفِطْنَةِ، وَ تَأَوُّلِ اَلْحِكْمَةِ، وَ مَوْعِظَةِ اَلْعِبْرَةِ، وَ سُنَّةِ اَلْأَوَّلِينَ، فَمَنْ تَبَصَّرَ فِي اَلْفِطْنَةِ تَبَيَّنَ اَلْحِكْمَةَ، وَ مَنْ تَبَيَّنَ اَلْحِكْمَةَ عَرَفَ اَلْعِبْرَةَ، وَ مَنْ عَرَفَ اَلْعِبْرَةَ عَرَفَ اَلسُّنَّةَ، وَ مَنْ عَرَفَ اَلسُّنَّةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِي اَلْأَوَّلِينَ.»[٦]
  7. «قَالَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلاَماً وَاضِحَةً وَ سُبُلاً نَيِّرَةً وَ مَحَجَّةً نَهْجَةً وَ غَايَةً مُطَّلَبَةً يَرِدُهَا اَلْأَكْيَاسُ وَ يُخَالِفُهَا اَلْأَنْكَاسُ»[٧]
  8. «سَأَلَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَنْ أَكْيَسُ اَلنَّاسِ وَ أَكْرَمُ اَلنَّاسِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلْمَوْتِ وَ أَشَدُّهُمُ اِسْتِعْدَاداً لَهُ أُولَئِكَ هُمُ اَلْأَكْيَاسُ ذَهَبُوا بِشَرَفِ اَلدُّنْيَا وَ كَرَامَةِ اَلْآخِرَةِ .»[٨]
  9. «سُئِلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَيُّ اَلنَّاسِ أَكْيَسُ قَالَ مَنْ أَبْصَرَ رُشْدَهُ مِنْ غَيِّهِ فَمَالَ إِلَى رُشْدِهِ .»[٩]
  10. «قَالَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّ اَلْكَيِّسَ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ، وَ اَلْعَاجِزُ مَنِ اِتَّبَعَ نَفْسَهُ وَ هَوَاهَا، وَ تَمَنَّى عَلَى اَللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) اَلْأَمَانِيَّ.»[١٠]
  11. «قَالَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَكْيَسَ اَلْكَيْسِ اَلتُّقَى وَ أَحْمَقَ اَلْحُمْقِ اَلْفُجُورُ»[١١].[١٢]

المراجع والمصادر

  1. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج۲

الهوامش

  1. نهج البلاغة، صبحي الصالح، الخطبة ٧٦.
  2. نهج البلاغة، صبحي الصالح، قصار الحكم ١١٩.
  3. نهج البلاغة، صبحي الصالح، قصار الحكم ٣٠٧.
  4. نهج البلاغة، صبحي الصالح، قصار الحكم ٣٣١.
  5. نهج البلاغة، صبحي الصالح، قصار الحكم ١٤٥.
  6. نهج البلاغة، صبحي الصالح، قصار الحكم ٣١ - ٣.
  7. نهج البلاغة، صبحي الصالح، الكتاب ٣٠.
  8. بحار الأنوار، ج ٦٨، ص ٢٦٦، باب ٧٦، ذيل ح ١٣.
  9. بحار الأنوار، ج ٧٤، ص ٣٧٨، باب ١٥، ذيل ح ١.
  10. بحار الأنوار، ج ٧٤، ص ٨١، باب ٤، ذيل ح ٣.
  11. بحار الأنوار، ج ٧٤، ص ١١٧، باب ٦، ذيل ح ٨.
  12. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج۲، ص ٥٤٣.