اللجوء الى مكة

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

الحرم الإلهي موضع آمن ومقدّس، وكلّ من يلتجئ إليه ويستجير به فهو آمن. وكان أحد أسباب مسير الإمام الحسين إلى مكّة هو أن يحظى بأمن حرمه. وحينما سأل عمرو بن سعيد الأشدق والى مكة، الإمام الحسين عن سبب قدومه إلى مكة، أجابه(ع): «عائذا بالله وبهذا البيت]]» [١]، ولكنّه حينما أدرك أنّ عمرو بن سعيد هذا قد دخل مكّة برفقة جماعة لقتله، خرج من مكّة حفاظاً على أمن وقداسة الحرم الإلهي، وقال: «لئن اقتل خارجا منها بشبر أحبّ إليّ» [٢]، وقد أراد بهذا العمل أن يعلن للملإ بأنّ الأمويين لا يعترفون بايّة حرمة لبيت الله.[٣]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. حياة الإمام الحسين ٢: ٣١٢.
  2. حياة الإمام الحسين ٣: ٤٦.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٨٦.