الوحي في الأديان السماوية (كتاب)

من إمامةبيديا
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الوحي في الأديان السماوية
وحی در ادیان آسمانی
B860.jpg
خطأ في التعبير: علامة ترقيم غير متعرف عليها "["خطأ في التعبير: علامة ترقيم غير متعرف عليها "["

معلومات الكتاب
اللغة الفارسية
الناشر مكتب الدعاية الإسلامية، مؤسسة «بوستان كتاب»
التقديم
عدد الأجزاء ۱
عدد الصفحات ۲۲٤
القياس وزيري
المواقع
ردمك ‭978-964-09-1575-2‮‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ديوي قالب:مسار1
كونغرس BP۲۲۰/۳‭/‮الف‬۸و۳ ۱۳۹۳‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

الوحي في الأديان السماوية كتاب باللغة الفارسية (عنوانه الأصلي: وحي در اديان آسماني) يهتم بموضوع معرفة الوحي وعلومه. وهو من تأليف اب‍راه‍ي‍م‌ ام‍ي‍ن‍ي‌ طبعه مكتب الدعاية الإٍسلامية و مؤسسة «بوستان كتاب».[١]

تصميم آخر لغلاف الكتاب

حول الكتاب

يعد هذا الكتاب، دراسة موثقة للتعريف بالوحي وعلومه حسب رؤية القرآن، الأديان السماوية الأخرى والعقل.

بعد أن يُعَرِف المؤلف مفردة الوحي ومعناها المصطلح، يذكر مبحثا مفصلا حول كيفية الهام الكلام الإلهي وتجسد ذلك على شكل الوحي. ويعتبر أن كيفية الكلام الإلهي حسب رؤية الإمامية هي حروف وأصوات لها معاني خاصة، ظهرت في اللوح المحفوظ أو في قلب جبرائيل من دون الحاجة الى اللغة والفم، وبالطبع يعتبر ذلك حادثا. ومن ثم ينقل المؤلف آراء الفرق الإسلامية حول كون كلام الله قديما أو حادثا، ومن ثم يتناول آيات القرآن الكريم المتعلقة بالوحي، وطريقة ظهور جبرائيل (ع) للرسول الأكرم (ص) والقاء الكلام الإلهي في قلبه. ومن المواضيع التي يهتم بها الكتاب الوحي في رؤية اليهود والمسيحيين. ويقول الكاتب إن بعض المسيحيين ينظرون الى الوحي كما ينظر إليه المسلمون، ولكن البعض من أمثال بولس الذي اعتبر أن عيسى هو ابن الله وفي الحقيقة كان يرى أن عيسى تجسيدٌ لوحي الله، ويرى هؤلاء هدفين للوحي:

  1. كشف الأسرار الإلهية وابراز قدسية الله في المسيح
  2. انقاذ البشر من الآثام والغفران لهم إثر تضحية عيسى (ع). [١]

فهرس الكتاب

  • المقدمة؛
  • الوحي في اللغة؛
  • الوحي في القرآن؛
  • مصطلح الوحي؛
  • كلام الله؛
  • القرآن؛
  • إمكانية الوحي في رؤية الفلاسفة المسلمين ؛
  • الوحي في رؤية القرآن؛
  • الوحي في الرؤية المسيحية؛
  • الوحي في العهد العتيق، اليهود؛
  • الوحي والعقل؛
  • المصادر.[٢]


حول المؤلف

ابراهيم اميني

آية الله ابراهيم اميني (من مواليد نجف آباد عام 1925) درس على يد أساتذة مثل: سيد رضا بهاء الديني، سيد شهاب‌ الدين مرعشي نجفي، سيد محمد رضا كلبايكاني، سيد محمد حسين طباطبايي و الإمام‌ الخميني. وهو مجتهد في العلوم الإسلامية ومن أعضاء جامعة مدرسي الحوزة العلمية في مدينة قم. كان ممثلا للشعب في مجلس خبراء القيادة لثلاث دورات، نائبا لرئيس مجس خبراء القيادة، مديرا لأمانة مجلس الخبراء وإماما لصلاة الجمعة في مدينة قم.

ألف أكثر من 30 كتابا؛ من كتبه: دراسة الشؤون العامة للإمامة؛ دروس‌ من‌ الثقافة الإسلامية؛ الإسلام‌ والتعليم‌ والتربيت‌؛ التعرف على الأمور العامة للإسلام؛ معرفة الله؛ معرفة الرسول ورسول الإسلام؛ رب العالمين و شعاع من الإسلام.[٣]

المراجع

وصلات خارجية