بحري بن عمرو في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن العظيم و بحري بن عمرو

كان بحري بن عمرو وجماعته يخالطون المسلمين وينصحونهم بقولهم: لا تنفقوا أموالكم في سبيل محمد(ص)، فانّا نخشى عليكم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة فانّكم لا تدرون علام تكون، فأنزل الله فيه وفي جماعته من اليهود الآية: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ[١] في أحد الأيّام جاء هو وجماعة من اليهود إلى النبي (ص)، فأخذوا يناقشون النبي (ص) ويحاجّونه، فأجابهم النبي (ص) بالدعوة إلى الله الواحد، وحذّرهم غضبه ونقمته إن أصرّوا على كفرهم وعنادهم، فقالوا: أتخوّفنا يا محمّد (ص)! ونحن أبناء الله وأحبّاؤه، فنزلت في بحري بن عمرو وصحبه الآية ١٨ من سورة المائدة: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ[٢].

وجاء يوماً إلى النبي(ص) ومعه جماعة على شاكلته، فقالوا: يا محمّد! أما تعلم مع الله إلها غيره؟ فأجابهم النبيّ (ص): الله لا إله إلّا هو، بذلك بُعثت وإلى ذلك أدعو، فنزلت فيهم الآية: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة النساء، الآية ٣٧.
  2. سورة المائدة، الآية ١٨.
  3. سورة الأنعام، الآية ١٩.
  4. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٧٢.