تميم بن عمرو الأنصاري النجاري
نبذة
تميم بن عمرو الأنصاري النجاري يكنى «أبا الحسن». كان محافظ «المدينة» من قبل الإمام، وهذا حينما اشتاق سهل بن حنيف محافظ المدينة إلى زيارة الإمام في عاصمته، وإلى الأنصار صحابة الإمام المرافقين له في العاصمة، وقد حدثت لديه المشاكل التي حاول أن يستشير الإمام، ويستهديه في مناهج حلها، وفي نفس الوقت سرت اليه أنباء معركة الجمل.
سافر ابن حنيف من المدينة ووضع في منصبه تميم بن عمرو صاحب الترجمة لإدارة شؤن البلد في مناحيه المختلفة لما رأى فيه من مخائل الذكاء، والفطرة النقية، والخلق المستقيم والحنكة السياسية، والصدر الرحب الأمر الذي وضع مفتاح البلد بيده، ونهد باتجاه السواد.
قال ابن الأثير: تميم بن عمرو المازني الأنصاري كان عاملاً للإمام على المدينة حين خرج إليه سهل بن حنيف إلى السواد[١].
و«تميم أبو الحسن»[٢] هذا هو جد يحيى بن عمارة بن أبي الحسن.
ولقد ذكرنا في ترجمة تمام انه كان الوالي بديل «ابن حنيف». فأي الرجلين تميم، أو تمام، فلربما كان أحدهما الوالي على كل شؤون المدينة والآخر كان معاضداً ومعاوناً له؛ فالوالي يحتاج إلى أعوان كثيرين لتصريف شؤن المدينة، فكان أحد الرجلين يتولى بعض مهام المدينة والآخر يكون هو الوالي.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أسد الغابة ١: ٢١٨.
- ↑ تاريخ اليعقوبي ٢: ١٦٨. وكني «الفقيه الطوسي» تميم بن عمرو في رجاله ب «أبي حبش». رجال الطوسي ٣٦: ٢.
- ↑ السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج٢، ص ٥٢-٥٣.