توما الرسول
نبذة
هو «تُوما»، وقيل: «توماس»، وقيل: «ذيذيموس»، المعروف «بتوما الرسول».
أحد حواريّ عيسى بن مريم (ع) الاثني عشر، ومن أبرز رُسله وتلاميذه المخلصين له، ويُعَدُّ من قديسي المسيحيين.
كان من أهل الجليل بفلسطين، عُرف بسرعة الغضب والانفعال وعدم تصديق الأمور إلّا بعد الاطمئنان الكامل من ذلك.
انتقل إلى بلاد الهند والسند لتبشير المسيحية فيها، وقيل: كان يبشّر في بريثا، وقيل: في مصر والحبشة.
ثار عليه الهنود وقتلوه، فدفن في الهند، ويدّعي البرتغاليون أنّهم وجدوا جسده في الهند.
يُعيّد له المسيحيون في اليوم الحادي والعشرين من كانون الأول من كل عام، أو في اليوم التاسع من شهر توت حسب الأشهر القبطية.
يُنسب إليه إنجيل في طفولية السيد المسيح(ع)[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الانس الجليل، ج ١، ص ١٦٢؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ٨٦؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٧٤٢؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ٣٢٢؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٤٢ و١٤٨ و١٤٩ وفيه اسمه تومان؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ١٧٢ و١٧٣؛ تاريخ گزيده، ص ٥٦ و٥٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٨، ص ٩٠؛ دائرة معارف البستاني، ج ٦، ص ٢٧١ و٢٧٢؛ الروض الانف، ج ٧، ص ٤٦٦؛ صبح الأعشى، ج ٢، ص ٤٣٠ وج ٦، ص ٩١ وج ١٣، ص ٢٧٢؛ عرائس المجالس، ص ٣٥١؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٢٢٦ و٢٢٧؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٤٠٥؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٥، ص ١١٤٢ و١١٤٣ وج ١٩، ص ٨٢٨؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢١٩؛ المحبر، ص ٤٦٤؛ المدهش، ص ٥٩؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٠٥؛ ملحق المنجد، ص ١٩٦.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢١٠.