ثوبان مولى النبي

(بالتحويل من ثوبان)

نبذة

هو «أبو عبد الله»، وقيل: «أبو عبد الرحمن ثوبان بن بجدد»، وقيل: «يجدد»، وقيل: «جحدر»، وقيل: «بحدر»، أصله من السراة ـ موضع بين مكة واليمن ـ وقيل: كان من حمير اليمن، وقيل: أصله من مذحج، وقيل: حكمي من حكم بن سعد العشيرة.

أحد موالي النبي (ص)، سمع النبي (ص) وروى عنه، وروى عنه جماعة. أصابه سباء، فاشتراه النبي (ص) ثم اعتقه وخيّره بين الرحيل إلى من يشاء أو البقاء عند النبي (ص)، ففضّل البقاء، ولم يزل في خدمة النبي (ص) حتى قبض.

وبعد وفاة النبي (ص) خرج إلى الشام وسكن الرملة، وابتنى بها دارا، ثمّ انتقل إلى مصر وابتنى بها دارا أخرى، ثم انتقل إلى حمص واستوطنها واتّخذ بها دارا لسكناه، ولم يزل بها حتى توفّي سنة ٥٧ه‍، وقيل: سنة ٥٤ه‍، وقيل: سنة ٥٣ه‍، وقيل: سنة ٤٥ه‍، وقيل: توفّي بمصر، وكان من الذين شهدوا فتحها مع عمرو بن العاص[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للواحدي، ص ١٣٦؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ١، ص ٢٠٩؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٢٤٩ و٢٥٠؛ الاصابة، ج ١، ص ٢٠٤؛ الاعلام، ج ٢، ص ١٠٢؛ الاكمال، ج ١، ص ٢١٠؛ البداية والنهاية، ج ٨، ص ٧٠ وفيه اسم أبيه مجدد؛ تاج العروس، ج ١، ص ١٧٠؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية)، ص ٤٠٢ و٤٠٤ وعهد معاوية بن أبي سفيان)، ص ١٥٧ و١٨٢؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٤٣٨؛ تاريخ ابن خلدون، ج ١، ص ٣٨٨؛ تاريخ خليفة بن خياط، ج ١، ص ٢١١؛ تاريخ الخميس، ج ٢، ص ١٧٨؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٥، ص ١٨١؛ تاريخ گزيده، ص ٢٢١؛ تاريخ ابن الوردي، ج ١، ص ١٨٤؛ تاريخ اليعقوبى، ج ٢، ص ٨٧؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٣، ص ٧٠؛ تفسير البحر المحيط، ج ١، ص ٢٨٦؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٢٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٢، ص ١٩٨؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١٠، ص ١٧٠؛ تفسير المراغي، المجلد الثاني، الجزء الخامس، ص ٨٥؛ تقريب التهذيب، ج ١، ص ١٢٠؛ تنقيح المقال، ج ١، ص ١٩٧؛ تنوير المقباس، ص ٧٣؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ١، ص ١٤٠ و١٤١؛ تهذيب تاريخ دمشق، ج ٣، ص ٣٨١ ـ ٣٨٣؛ تهذيب التهذيب، ج ٢، ص ٢٨؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٨٢؛ تهذيب الكمال، ج ١، ص ٢٠٧ وج ٤، ص ٤١٣ ـ ٤١٦؛ توضيح الاشتباه، ص ٨٧؛ الثقات، ج ٣، ص ٤٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٥، ص ٢٧١، وراجع فهرسته؛ الجامع في الرجال، ج ١، ص ٣٤٧؛ جامع الرواة، ج ١؛ ص ١٤١، الجرح والتعديل، ج ٢، ص ٤٦٩ و٤٧٠؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ج ١، ص ٦٨؛ حسن المحاضرة، ج ١، ص ١٨٠؛ حلية الأولياء، ج ١، ص ١٨٠، حياة الصحابة، ج ١، ص ٢٠٠؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٥٠؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٥٣٢ وج ٢، ص ٦٢٣ وج ٤، ص ١٨٩ و٢٠٣؛ رجال الطوسي، ص ١١؛ سفينة البحار، ج ١، ص ١٣٨؛ سير أعلام النبلاء، ج ٣، ص ١٥؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٦٣؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ١٤٩ و٦٧٠؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٧ و٢٩١؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ١، ص ٤٩٨؛ العبر، ج ١، ص ٤٢؛ العندبيل، ج ١، ص ٨٧؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ٣١٤؛ فرهنگ نفيسى، ج ٢، ص ١٠٤٤؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ٤٩٦ و٤٩٧؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٣١١ وج ٣، ص ٥٠٠؛ الكشاف، ج ١، ص ٥٣١؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٥٧٥؛ الكنى والأسماء، ج ١، ص ٨١؛ لسان العرب، ج ١، ص ٦٠٢ و٦٨٨ وج ٢، ص ٦٣ و٣٣٤ وج ٩، ص ٦٤ وج ١٤، ص ٢٦٢؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٥، ص ٥١؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ١١٠؛ مجمع الرجال، ج ١، ص ٣٠٢؛ المحبر، ص ١٢٨؛ المختصر، لابن كثير، ج ١، ص ٤١١؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ١٢٦ و١٢٧؛ مشاهير علماء الأعصار، ص ٥٠؛ المعارف، ص ٨٦؛ معجم رجال الحديث، ج ٣، ص ٤١٣؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ٥٠؛ منتهى الارب، ج ١، ص ١٤٩؛ منهج المقال، ص ٧٦؛ النجوم الزاهرة، ج ١، ص ١٤٥؛ نقد الرجال، ص ٦٤؛ نمونه بينات، ص ٢١٨؛ الوافى بالوفيات، ج ١١، ص ٢١ و٢٢؛ الوجيزة، ص ١٠.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٢٩